في بيلوكسي بولاية ميسيسيبي، تحول يوم ثلاثاء عادي فجأة إلى حلقة من مسلسل كوميدي سريالي. كان تيري تايلور يقود سيارته على الطريق وفجأة رأى أمامه كرة بنية ضخمة. «كرة أطفال»، هكذا فكر. «سأزيلها الآن، وإلا قد يدهسها أحد».
توقف، وخرج من سيارته، واقترب... وتجمد.
الكرة رمشت.
كانت سلحفاة أفريقية مهمازية الوزن 27 كيلوغرامًا. سيدة عمرها عشر سنوات ذات شخصية قوية. انطلاقًا من قوقعتها البالية، يبدو أنها رأت الكثير من الحياة ومن الواضح أنها لم تكن تخطط لتصبح عائقًا على الطريق لأي شخص.
اعترف تايلور لاحقًا:
— ظننت أنني سألتقط كرة عادية. لكنها جلست تنظر إلي وكأنني مدين لها بالمال.
يبدو أن السلحفاة قررت أن تأخذ إجازة صغيرة. كانت تتجول في الحي، وتستمتع بالحرية، وربما تبحث عن مغامرة أو فقط عن عشب ألذ. في النهاية، تم اكتشافها في اللحظة التي قررت فيها النوم في منتصف الطريق تمامًا، متنكرة في هيئة أداة رياضية.
الآن، المسافرة الجليلة موجودة في ملجأ محلي للسلاحف. يبحث الموظفون عن مالكها ويقولون بصوت واحد إن قوقعتها في حالة ممتازة — مما يعني أن المالكين السابقين اعتنوا بها جيدًا. صحيح، يبدو أنهم لم يراقبوها جيدًا بما يكفي لمنعها من القيام بهروب بمستوى «أنا الآن كرة».
العبرة من هذه القصة بسيطة:
إذا رأيت كرة بنية كبيرة على الطريق — لا تتعجل في ركلها.
قد تكون سلحفاة.
وستنظر إليك بازدراء شديد لدرجة أنك ستشعر بالذنب لبقية حياتك.


