رد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوغ فورد على أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى «Lake America» بوضع لوحة إعلانية كبيرة على الشاطئ الكندي.
يوم السبت، 29 أغسطس 2026، افتتح فورد بقميص Team Canada لوحة بحجم 24 على 12 قدم (حوالي 7.3 على 3.6 متر) بالقرب من Fifty Point Conservation Area قرب غريمسبي، أونتاريو. النص يقول: «Lake Ontario. Now and Always» — ويتكرر بالفرنسية.
اللوحة مثبتة على أعمدة ارتفاعها ستة أمتار وترتفع حوالي طابقين. وقف فورد للصور وسجل فيديو أكد فيه: «قبل الرئيس ترامب بوقت طويل، كانت هذه البحيرة تسمى Lake Ontario. وبعد رحيله بوقت طويل، ستظل تسمى كذلك».
أمر ترامب يلزم الوكالات الفيدرالية الأمريكية باستخدام الاسم الجديد. قوبلت الخطوة من السياسيين الكنديين في الغالب بالسخرية وليس الغضب — على خلفية أشهر من الرسوم الجمركية والتهديدات بجعل كندا الولاية 51 والهجمات الشخصية.
أوضح فورد أن إعادة التسمية مرتبطة بأن أونتاريو وكندا «تدافعان عن مواقفهما». وأضاف: «فقط في حال نسي الرئيس ترامب أو أي شخص آخر، وضعنا هذه اللوحة لتذكيرهم: هذه Lake Ontario، الآن ودائمًا».
رد ترامب بنشر فيديو بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يسقط اللوحة ويضع لوحة جديدة مكتوب عليها «Lake America» ويرقص على أنغام YMCA. بقي رد الفعل في كندا ساخرًا.
اسم البحيرة مشتق من كلمة هورون «oniatarí:io» — وتعني «بحيرة المياه المتلألئة». وهي موجودة منذ مئات السنين ولا تعتمد على قرارات دولة واحدة.
قال فورد إن البحيرة كانت تسمى كذلك قبل ترامب بوقت طويل وستظل تسمى كذلك بعده.
رد ترامب بفيديو بالذكاء الاصطناعي حيث «يسقط» اللوحة ويضع لوحة جديدة مكتوب عليها «Lake America» ويرقص على أنغام YMCA.
رد الفعل الكندي في الغالب ساخر ومستهزئ وليس غاضبًا.
اسم البحيرة مشتق بالفعل من كلمة إيروكواس/هورون التي تعني تقريبًا «بحيرة المياه المتلألئة».
