تأثير النمر ذي الأنياب السيفية: كيف تدفعنا الغرائز القديمة إلى قراءة الأخبار السيئة

الكاتب: lee author

تأثير النمر ذي الأنياب السيفية: كيف تدفعنا الغرائز القديمة إلى قراءة الأخبار السيئة-1
لماذا تبدو السلبية أقوى، والعقل مقيد بها؟

❓سؤال:

لماذا تبدو السلبية أقوى؟ ولماذا من الصعب جدًا «الانفصال» عنها والانتقال إلى الجانب المشرق (حتى مع وجود رغبة كبيرة في ذلك).

❗️إجابة لي:

لأنكم تعيشون بتركيز انتباهكم على العالم المادي (عالم وهم الانفصال) وحواسكم الجسدية موجهة نحو ما يُفهم على أنه «خطر». فكل ما يخرج عن نطاق منطقة الراحة يبدو مجهولاً = خطيراً.

وهنا يعمل العقل - «يجب أن أفعل شيئاً ما». فكل ما هو «خطير» يُفعّل العقل للبحث عن حل. هذا التوجه مبرمج فسيولوجياً أيضاً - فالجسم يستجيب أولاً للإشارات الخارجية، ثم للإشارات الداخلية - وطالما يرى العقل شيئاً خطيراً، يقوم الجسم بكثافة بإنتاج «كيمياء داعمة»، مثل الأدرينالين والكورتيزول.

يؤدي تغيير نظام المعتقدات تدريجياً إلى أن يبدأ العقل في القيام بعمله - فهو يقيم الموقف، لكنه لا يبحث عن حل في العالم الخارجي. وفي الوقت نفسه، يقوم العقل بتحسين الإجراء إذا لزم الأمر (إذا كان لا بد من الهروب، فمع فهم السبب، وإلى أين، وما الذي سيحققه ذلك).

وبناءً على ذلك، فإن نظام «المعرفة الداخلية» يتجه بعد ذلك نحو «كيف أريد أن أشعر»، وترون في أي معلومة نقطة تطبيق - بطريقة أو بأخرى. أنتم لا تتعرفون في الأحداث الخارجية على إشارات خطر، بل على إشارات تعكس الحالة الداخلية. أنتم تدركون أن هذا الحدث قد خُلق في الداخل من قبلكم، وبالتالي فإن أفضل طريقة (وهذا ما يعرف العقل القيام به بالفعل) هي تغيير التقييم الداخلي لما يحدث. وإذا كان هناك شيء يهددكم جسدياً، فأنتم في الواقع تشعرون بذلك بوضوح من الداخل قبل بضع دقائق - فلديكم متسع من الوقت للاستجابة قبل وقوع الحدث.

239 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

التعليقات

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.