نجح فريق ناسا في تفعيل الأداة الرئيسية لتلسكوب الفضاء نانسي غريس رومان، وهي أداة المجال الواسع، كاميرا أشعة تحت الحمراء بدقة 300 ميغابكسل.
جرى التفعيل في 11 سبتمبر 2026 بعد تجفيف وتبريد استمرا عشرة أيام حتى بلغت حرارة الجهاز سالب 225 درجة فهرنهايت (سالب 143 درجة مئوية).
ثمانية عشر كاشفاً للأشعة تحت الحمراء، تعادل مساحة منطقتها الحساسة للضوء شاشة حاسوب محمول، عملت في الفضاء للمرة الأولى.
وفي الوقت نفسه جرى اختبار أداة كوروناغراف، وهي جهاز لتصوير الكواكب الخارجية مباشرة.
وأكدت جميع الاختبارات أن الأنظمة تعمل على نحو سليم.
ويواصل التلسكوب، الذي أُطلق في 30 أغسطس، رحلته نحو نقطة لاغرانج L2 على بعد مليون ميل من الأرض.
وقال جوش شليدر، العالم المسؤول عن أداة المجال الواسع في مركز غودارد التابع لناسا: «بعد سنوات طويلة من العمل على بناء الأداة واختبارها على الأرض، تلقينا تأكيداً بأنها تعمل في الفضاء. إنها محطة بالغة الأهمية».
ومن المتوقع الحصول على أولى الصور العلمية في مطلع 2027.
ستغطي كل صورة منطقة من السماء أكبر من الحجم الظاهري للقمر المكتمل، وستكون أوسع مساحةً من صور هابل 100 مرة مع وضوح مماثل.
ويعتزم العلماء استخدام البيانات لدراسة الطاقة المظلمة والمادة المظلمة والكواكب الخارجية وبنية الكون.
فماذا ستكشف هذه المسوح الواسعة والمفصلة للفضاء؟
ستستغرق عملية المعايرة والاختبار بضعة أشهر أخرى، لكن التلسكوب يقترب بالفعل من بدء العمل العلمي الكامل.
