جوزيف ليدو: خمسون عاماً من التأمل في الوعي العاطفي

تم التعديل بواسطة: Alex Khohlov

LeDoux : demostró que el cerebro tiene dos caminos hacia el miedo: uno rápido y tosco que reacciona antes de saber qué es la amenaza, y otro lento y preciso que la analiza. Vivimos convencidos de que pensamos antes de sentir miedo — pero en la mayoría de los casos el cuerpo ya

Reply

في عام 2026، نشرت مجلة Journal of Neuroscience مقالاً بارزاً لجوزيف ليدو بعنوان «My Fifty Years Thinking About Emotional Consciousness in the Brain»؛ وهو تأملات لعالم حول مسيرة امتدت لنصف قرن من أبحاث علم الأعصاب. هذا المقال ليس تقريراً عن اكتشاف جديد، بل هو من نوع نادر في العلم المعاصر: إعادة تقييم صادقة للأفكار الشخصية. يتتبع ليدو تطور تفكيره منذ أعماله المبكرة حول الدماغ المشطور في منتصف حقبة 1970 وحتى فهمه المعاصر بأن ردود الفعل السلوكية للخوف والتجربة الواعية للعواطف ليسا شيئاً واحداً.

بدأت رحلته بشكل غير معتاد. ففي منتصف حقبة 1970، عمل ليدو في دراسات كلاسيكية حول الدماغ المشطور مع مايكل غازانيغا، حيث درس كيف يعالج كل نصف من نصفي الدماغ المعلومات بشكل مستقل. هذه الدراسات، التي أُجريت في Dartmouth Medical School، أيقظت لدى العالم الشاب اهتماماً عميقاً بالوعي، وتحديداً بالوعي العاطفي. ومع ذلك، سرعان ما أدرك ليدو أن دراسة الدماغ البشري أمر معقد، فانتقل إلى دراسة الجرذان، حيث كان بإمكانه تتبع الدوائر العصبية بالتفصيل.

كشفت تجاربه الكلاسيكية حول المنعكس الشرطي للخوف عن الدور المحوري للوزة الدماغية في تشكيل ردود الفعل الدفاعية. يسمع الجرذ صوتاً يتبعه صدمة كهربائية، وسرعان ما يتجمد بمجرد سماع الصوت وحده؛ وهو ما يُعرف بالاشتراط البافلوفي الكلاسيكي. لكن هنا تكمن المفارقة التي أشار إليها ليدو منذ ذلك الحين: إن تنشيط عصبونات اللوزة عند سماع الصوت لا يساوي الشعور بالخوف. فهذا رد فعل سلوكي، ونظام بقاء قديم. أما الشعور؟ فهو، حسب قناعته، يتطلب ما هو أكثر من ذلك؛ يتطلب عمليات معرفية عليا (ميتا-معرفية)، حيث ينشئ القشر المخي تمثيلاً لذاته في حالة الخوف. فالدماغ ينظر إلى تنشيطاته الخاصة، ويتأملها، ومن هذه العلاقة الذاتية تنشأ التجربة الذاتية.

في مقاله الجديد، ينتقد ليدو بشكل منهجي ما يسميه الخطأ المفاهيمي في العديد من نظريات العواطف: وهو الخلط بين الارتباطات العصبية للسلوك العاطفي والعواطف ذاتها. لقد قادت عقوده الأربعة من البيانات حول اللوزة الدماغية هو وزملاءه (بما في ذلك الفيلسوف ريتشارد براون من LaGuardia Community College CUNY) إلى نموذج أكثر تعقيداً: العواطف ليست دوائر عصبية في القشرة التحتية، بل هي تمثيلات عالية المستوى تنشأ مما تفعله القشرة المخية بكل الإشارات الواردة. ويؤكد ليدو أن الفرق بين الوعي العاطفي وغير العاطفي لا يكمن في مصدر الإشارات (كلاهما قد يبدأ في القشرة التحتية)، بل في المدخلات التي تعالجها القشرة وكيفية دمجها.

ومن المهم بشكل خاص أن ليدو لا يدعي حل «المشكلة الصعبة» للوعي؛ أي مسألة لماذا تولد العمليات الفيزيائية تجربة ذاتية. وبدلاً من ذلك، يؤكد على ضرورة التمييز بوضوح بين الجوانب الوظيفية (ما يفعله النظام) والجوانب الظواهرية (كيف يشعر النظام تجاه نفسه). ويشير إلى أن العديد من النظريات المعاصرة تخلط بين مستويات التحليل هذه. وموقفه أقرب إلى ما يسمى بنظريات الرتبة العليا (Higher-Order Theory of consciousness)، التي ينشأ فيها الوعي من تمثيلات حول الحالات العقلية للفرد، منه إلى التصورات التي تعتبر العواطف نتاجاً مباشراً للهياكل تحت القشرية.

يعيد هذا العمل علم الوعي إلى السؤال الأساسي: ما الذي نقيسه حقاً عندما نتحدث عن «الوعي العاطفي»؟ عندما نسجل نشاط اللوزة الدماغية عند سماع صوت يسبق الصدمة، فإننا نسجل سلوكاً دفاعياً؛ وهو أداة للبقاء صقلها التطور. لكن الوعي شيء آخر. إن فهم الفرق بين السلوك الدفاعي والتجربة الذاتية يظل أمراً بالغ الأهمية ليس فقط لعلم الأحياء العصبي للعواطف الطبيعية، بل أيضاً لعلاج الاضطرابات العاطفية، حيث يشعر الناس غالباً بالخوف دون سبب واضح، أو على العكس من ذلك، قد يتصرفون ببرود وحكمة دون أن يشعروا بالخوف.

38 مشاهدات

المصادر

  • My fifty years thinking about emotional consciousness in the brain

  • Brain Explorer Rethinks Consciousness — John Horgan

  • My Fifty Years Thinking about Emotional Consciousness in the Brain

  • A divided mind: Observations on the conscious properties of the separated hemispheres

  • Interview with Joseph LeDoux

  • LeDoux Lab Research Areas

  • Fear conditioning enhances short-latency auditory responses

  • A higher-order theory of emotional consciousness

  • Psychology Today: Joseph LeDoux Reports Emotions Are Higher-Order States

  • Putting the Mental Back in Mental Disorders

  • The Emotional Brain, Fear, and the Amygdala

  • LeDoux's Higher-Order Theory of Emotional Consciousness

  • The History of Neuroscience in Autobiography Volume 7

  • Where is Memory Information Stored in the Brain?

  • Richard Brown - City University of New York

  • Joseph E. LeDoux

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.