متى يبدأ الإدراك متعدد الأبعاد في التأمل؟

الكاتب: lee author

متى يبدأ الإدراك متعدد الأبعاد في التأمل؟-1

❓ سؤال:

خلال التأمل (أحاول التواصل مع الذات العليا)، تظهر فجأة على راحتيَّ أيدٍ كثيرة أخرى (بشرية وغير بشرية، يصعب تمييزها، فهي أقرب للخيال منها إلى صورة واضحة للجلاء البصري). تساعد هذه الأيدي في أرجحة يديَّ (حركة خفيفة للأعلى وللأسفل، مع شعور بالثقل)، ثم تختفي فجأة، لكن تبقى في راحتيَّ كرات مضيئة وطنانة. غريزياً، أقرب يديَّ من بطني وقلبي، فأشعر بالدفء. عند هذا الحد ينتهي كل شيء... بعدها أجلس فقط مغمض العينين في هدوء (أشعر وكأنها 5 دقائق، رغم أنه قد تمر ساعة). كيف أتقدم أكثر؟ لا أريد أن يكون هذا خيالاً (صوراً)، بل أريد أن أرى كما أرى في الواقع.

❗️ إجابة lee:

أنت لا ترى، ليس بسبب طبيعة بصرك، بل بسبب تعلقك بالأشكال المألوفة. إن ما (أو من) يتواصل معك ليس له شكل يعتاده عقلك. أنت تحجب التواصل بتوقعك لصورة خطية، بينما الذي يتواصل معك هو كائن متعدد الأبعاد.

من الأفضل ألا تبحث بعينيك، بل أن تطرح الأسئلة في داخلك. كلما كان السؤال محدداً، جاءت الإجابة محددة أكثر. لكن الإجابة قد لا تأتي مباشرة أثناء التأمل، بل في الأحلام أو الأحداث اللاحقة.

أنت بحاجة إلى حالة «الإدراك المفاجئ» - تجلٍ غير متوقع حول ماهية (أو من) يتواصل معك. وسيكون ذلك شيئاً مختلفاً عما كنت تظنه سابقاً. لذا، من المستحسن التخلص من الافتراضات والتوقعات تحديداً. شيء مغاير، يُدرك بشكل مختلف عن الشكل البصري المعروف. من المحتمل أيضاً أن يكون الشكل موجوداً بالفعل، لكنك تصنفه كشيء سلبي. وإذا كان الأمر كذلك، فمن أجل الرؤية البصرية، سيتعين عليك خوض رحلة للتخلص من الأحكام المسبقة السلبية.

164 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Lee I.A.

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.