ما الذي يتغيّر عندما تدرك معتقداتك

الكاتب: lee author

ما الذي يتغيّر عندما تدرك معتقداتك-1

❓سؤال:
تقول إنّ التواصل الواعي مع المصدر يساعد على ألّا يستند المرء إلى المعتقدات وألّا «يُخدَّر» بها. ومع ذلك، ذكرتَ في الندوة الإلكترونية أنّك كنتَ لا تزال تؤمن بفكرة «الحكيم يعني أنّه لا يبدو شابًّا». فكيف يساعد التواصل إذن؟ ألّا تُخدَّر، بل أن تتجاوز، ألا يلزم شيء آخر غير ذلك؟ وعندما ذكرتَ سؤال أحد الغورو الذي قال إنّ الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون واعيًا، استندتَ أيضًا إلى المعتقدات، ولكن ألم يكن ذلك الشخص، مع التواصل، يستند إلى شيء آخر غير المعتقد؟

❗️جواب lee:
هنا يظهر فرق مهم في استعمال كلمة «معتقد» وفي النتائج المترتبة على ذلك.
انظروا.
الاحتمال 1. أن تصف عالمك عبر منظومة معتقدات، وأن تبحث في داخلها عن سبيل إلى «الوصف الأفضل». وهذا في جوهره قطبية خفية.
الاحتمال 2. أن تدرك أنّك في أي حكم تستند إلى معتقد، ومن ثمّ تتّجه نحو الملاحظة المباشرة (المعرفة).

في الاحتمال الثاني، أنت وإن كنت تستعمل معتقدًا ما للتوجّه، فإنّك تدرك دائمًا أنّك تفعل ذلك. مثلًا، أنت تمشي على الأرض مدركًا أنّ المعتقد الداخلي (الخفي) بشأن نظام الجاذبية سيبقيك بثبات على السطح. ولا حاجة لك إلى البحث عنه في داخلك – فأنت ترى النتيجة.

ومن الأمثلة الأكثر عاديةً طريقة قيادة الشخص للسيارة أو كتابته للحروف بسرعة. فهذا ليس مجرّد «تلقائية» – بل هو المبدأ نفسه في إرساء عناصر متكرّرة في النفس، كما في تكوين المعتقدات. فعلٌ متطابق بإيقاعه الخاص.

ثمّ تقود السيارة مدركًا أنّك تستعمل «معتقد القيادة»، دون أن تحاول «انتزاعه» بأي شكل. فهو في هذه الحالة واعٍ ومُتَّخَذٌ في الخدمة.
التواصل مع المصدر يجعل كل المعتقدات تنفع، أمّا التي لا تفلح في ذلك فتكفّ عن كونها فعّالة.

8 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Lee I.A.

التعليقات

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.