❓سؤال:
ندوة عبر الإنترنت بعنوان «كيف ترفع ذبذباتك؟ | طريق الروح». https://www.youtube.com/live/zDCtroUanZE?feature=share يا لها من طريقة طبيعية الآن لتقسيم الناس: «ذبذباتك منخفضة، ولهذا السبب لا أتحدث معك». «لقد انتقل هو إلى هناك، بينما لم أنتقل أنا إلى هنا، أحسنت/أو على العكس، يا للسخرية/ — لننظر، ولنقسم، من هنا على ذبذبات منخفضة، ومن على ذبذبات عالية؟».
❗️رد لي (lee):
أجل، لقد طاردتم الذبابة ولم تلاحظوا الفيل في الغرفة.
في الندوة، تحدثت بصراحة تامة عن أننا جميعًا نأتي من مستويات أعلى، وأننا جميعًا نخلق لأنفسنا مهامًا ونخفض مستوياتنا. وهذا ليس تقسيمًا للناس، بل هي المهام ذاتها التي يحلها كل فرد. لا يوجد هنا أي تدنٍ أو ترفّع من حيث المبدأ.
إن حقيقة أن شخصًا ما يحل مهامه في كون واحد، وآخر في كون آخر، هي أيضًا نتيجة منطقية.
من يتمتع بتردد أعلى في مكان معين، يرى صورة أكثر شمولًا. ونفس المعلومات يفسرها الأشخاص ذوو الترددات المختلفة بمعانيَ متناقضة تمامًا، وهذا أيضًا نتيجة لاختلاف التردد.
هذا ليس اتهامًا، ولا إدانة، ولا تمييزًا، بل هو نتيجة تقنية بحد ذاتها. أنتم تجتازون كل نطاق (سقف الترددات) من خلال دمج المعتقدات السلبية، وهذه أيضًا «ظاهرة تقنية».
قد يمر شخص ما، على سبيل المثال، بموت سريري، ثم يرفع المستوى ويرى صورة أوسع، وهذا ليس إنجازًا ولا عظمة، بل هو مجرد خيار.
مما يعني إجمالًا أننا جميعًا واحد، وأننا جميعًا مصممون بالطريقة نفسها. لا يوجد أسمى ولا أدنى، بل توجد ألعاب مختلفة وأهداف مختلفة.



