التركيز على المنفعة: كيف يغير الامتنان الصادق كيمياء الحياة اليومية

الكاتب: lee author

التركيز على المنفعة: كيف يغير الامتنان الصادق كيمياء الحياة اليومية-1

من أشكر إذا كنت أنا المبدعة وأنا من يصنع كل شيء بنفسي؟

❓ سؤال:

أخبريني من فضلكِ، ما المعنى من الامتنان لشخص آخر أو للشمس (الطبيعة) التي أطلت وبعثت الدفء؟ ماذا يمنحني هذا هنا والآن؟ فأنا من صنع لنفسي كل ما يحيط بي: الطقس وتعامل الناس معي. أي أنه في الحقيقة لا داعي للتعبير عن الامتنان، أليس كذلك؟

❗️ إجابة lee:

ليس هناك داعٍ لافتعال الامتنان حقا، فكل شيء موجود بالفعل. أما أن تكوني في حالة من التقدير، إن جاز التعبير، فهو «اعتراف» بأفضل ما يُلاحظ. وفي هذه اللحظة، «تخمد» الترددات المتضادة وتتحيد.

بناءً على ذلك، إذا كان من عادتكِ الشكر وكان اللوم أمرا غريبا عليكِ، فحينها ستمتلئ حياتكِ بما يسعدكِ. ستمتلئ بترددكِ الخاص.

أما إذا كنتِ تعتصرين الامتنان من نفسكِ دون شعور حقيقي بالتقدير، فأنتِ تخدعين ذاتكِ؛ إذ سيتحقق تردد الاستياء، بينما سيظن العقل أنكِ «قمتِ بممارسات الامتنان لكنها لا تجدي نفعا».

لذلك، إذا وجدتِ حقا ما يستحق الامتنان تجاه من أساء إليكِ في الماضي، فأنتِ قد تجاوزتِ بالفعل التردد المقيد، وخرجتِ عن حدود تلك الدورة التي كانت سببا في ذلك الموقف. وبهذا تكونين قد خلقتِ قناة أحداث جديدة وأكثر بهجة في حياتكِ.

136 مشاهدات

المصادر

  • Lee I.A.

  • Сайт автора lee

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.