يتبادل أربعة مستخدمين فوتونات متشابكة عبر ست قنوات ثنائية على مسافة 20 كيلومتر، مع أن لا أحد يثق بأجهزة القياس — ومع ذلك تؤكد النتيجة وجود ارتباط كمومي حقيقي.
حقّقت مجموعة صينية بقيادة خه لو تجريبيًا التحقق المستقل عن جهاز القياس والتقدير الكمي للتشابك في شبكة كمومية كاملة الترابط قائمة على صناديق الزمن. استخدم العلماء مصدرًا عريض النطاق على نيوبات الليثيوم المستقطب دوريًا على عازل، وتعددًا إرساليًا موجيًا كثيفًا، لتوزيع القنوات الست المتشابكة المزدوجة بين أربعة مستخدمين عبر ألياف بصرية طولها 20 كيلومتر. وقد شُفّرت حالات الدخل الموثوقة في درجة حرية الاستقطاب للفوتونات نفسها التي حملت تشابك صناديق الزمن، — وهذا أتاح الاستغناء عن فوتونات إضافية وعن التثبيت النشط للخطوط الطويلة.
قد تخطئ شهود التشابك العاديون إذا كانت أجهزة القياس غير موثوقة. أما هنا فقد أُجريت القياسات مستقلة عن الأجهزة: إذ أدّى التشفير الاستقطابي دور «مرجع داخلي» لا يعتمد على الكيفية التي تسجّل بها الكواشف الفوتونات. تخيّل ميزانًا يمكن التلاعب بقراءاته — لكنك مع ذلك تعرف الوزن الدقيق، لأنك أدرجت مسبقًا مرجعًا معروفًا في الجسم المقيس نفسه.
أظهرت الروابط الست جميعها قيمًا سالبة لشاهد MDI، تتجاوز عتبة القابلية للفصل بأكثر من مئة انحراف معياري. وقد بقي التشابك محفوظًا دون تصحيح نشط للطور في الليف، ما يبسّط التوسّع.
تُظهر النتائج المنشورة في Physical Review Letters في 30 سبتمبر 2026 مسارًا عمليًا نحو توصيف موثوق للتشابك في الشبكات الكبيرة، حيث قد تكون أجهزة القياس مخترقة.
بات بإمكان الشبكات الكمومية الآن أن تنمو دون اشتراط ثقة مطلقة بكل كاشف على الخط.


