وثقت الصورة التي انتشرت على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي لحظة من عام 2007؛ حيث يظهر ليونيل ميسي، ابن الـ 20 عاماً، وهو يساعد والدة لامين يامال البالغ من العمر خمسة أشهر، شيلا إيباني، في تحميم الرضيع داخل حوض بلاستيكي أزرق صغير.
التُقطت الصورة في غرفة تبديل الملابس بملعب «كامب نو» في برشلونة لصالح تقويم خيري لـ UNICEF. نُظم المشروع بالتعاون مع FC Barcelona وصحيفة Diario Sport، وخصص نصف ريع المبيعات لمساعدة الأطفال.
التقط الصورة المصور جوان مونفورت، الذي ذكر أن الصغير يامال أسر ميسي بابتسامته على الفور.
أكدت منظمة UNICEF رسمياً صحة الصور: «نعم، تلك الصور التي رأيتموها حقيقية. فمنذ أكثر من 18 عاماً، التقى طفل يدعى لامين يامال ووالدته شيلا بليونيل ميسي في جلسة تصوير لصالح UNICEF».
علق ميسي نفسه مؤخراً على الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، قائلاً: «هذه الصورة مذهلة... لقد التقطت صورة معه عندما كان رضيعاً... وإن وصولنا نحن الاثنين الآن للعب في نهائي كأس العالم هو أمر جنوني حقاً».
واليوم، يعد كلا اللاعبين سفيرين للنوايا الحسنة لـ UNICEF، حيث يستخدمان شهرتهما لدعم الأطفال في جميع أنحاء العالم.
ظهرت الصورة على الإنترنت قبيل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا. فما الذي يجعل هذه الصورة جذابة للغاية بعد مرور ما يقرب من عقدين من الزمن؟
تظهر القصة كيف ربط لقاء عابر في جلسة تصوير خيرية بين جيلين من نجوم كرة القدم، وذكرتنا بقوة اللفتات البسيطة.


