أصبح مزيج الشوكولاتة بالحليب وعجينة الكنافة المقرمشة ومعجون الفستق الاتجاه الغذائي الأبرز في الفترة 2024–2025.
اجتاح العالم «الحمى الخضراء»: لوح الشوكولاتة ذو الحشوة الخضراء الزاهية، المعروف باسم «شوكولاتة دبي»، أصبح رسمياً الحلوى الأكثر تصويراً وتداولاً في العقد. ما بدأ كتجربة محلية في الإمارات تحول إلى نقص عالمي — الطوابير للحصول على المنتج الأصلي تمتد لأسابيع، ويصل سعر إعادة البيع في بعض البلدان إلى 100 دولار للوح. لا يكمن سر النجاح في التسويق العدواني فحسب، بل في المزيج الفريد من القوام: شوكولاتة ناعمة وعجينة كنافة شرق أوسطية مقرمشة للغاية.
سارة حمودة، مؤسسة علامة Fix Dessert Chocolatier التجارية، في مقابلة مع CNN Travel قالت:
«لم نكن نصنع مجرد حلوى، بل كنا نصمم تجربة. الناس يريدون سماع القرمشة، ورؤية الحشوة المطاطية، والشعور بأصالة الشرق في كل قضمة».
وقد أطلق على هذه الظاهرة في الصناعة اسم «الترفيه الصالح للأكل» (eatertainment)، حيث تعني الجوانب البصرية والصوتية للطعام (ASMR) بقدر ما يعني الطعم.
تجاوز تأثير هذه الموضة حدود وسائل التواصل الاجتماعي بكثير. بدأ كبار مصنعي الحلويات في دمج حشوات الفستق والإضافات القوامية في منتجاتهم بشكل واسع، ويستخدم طهاة المطبخ الراقي «ملف دبي» لابتكار تفكيك للحلويات الكلاسيكية. ويتوقع محللو السوق أن تبقى موضة «تباين القوام» معنا لفترة طويلة، مما يغير المفهوم نفسه لما يجب أن تكون عليه الشوكولاتة الفاخرة الحديثة.


