التفرّد ليس انفصالًا، بل جزء من الواحد

الكاتب: lee author

التفرّد ليس انفصالًا، بل جزء من الواحد-1

❓سؤال:
عند تأمّلي في الاستياء/الذنب، رأيت أنني أحبّ أن أكون مميّزة. أي أنني، إن جاز القول، أفهم هتلر الذي كان لديه هوس بتميّز الأمّة، وكذلك حالي. ورأيت أن هذا مرتبط عندي بنوع من «أهل الأرض، كما لو أنهم "أدنى"»، وهو في الأساس منظور يتجلّى أيضًا في التعامل مع القوميات. من الواضح أنه لا أحد أدنى أو أعلى، لكنه يُحسّ كأنه شيفرة ذاكرة الحضارة. أبلغ هذا الحدّ، وكأنني أستشعر الوحدة: الجميع، كل من وُجد، حضارات مختلفة – هم كائن واحد، كل شيء مترابط وكل واحد متفرّد، ومع ذلك يشكّل وحدة. لكن يبدو أن الأمر ليس مكتملًا، وكأنه لا يُطلق بالكامل.


❗️ردّ lee:
هذا هو موضوع وحدة التنوّع.
أي أن الناس كثيرًا ما يرون في موضوع «نحن واحد» منطق «نحن متشابهون».
لكن الأمر على العكس تمامًا.
«نحن واحد» تعني أننا بمجموعنا نكوّن صورة واحدة. أي أن معنانا مخفيّ في معنى الصورة الكلية.
لكن!
كل واحد منّا قطعة أحجية متفرّدة تمامًا.


من مجموعة قطع متشابهة (بلون واحد) لا يمكن أبدًا تجميع صورة كلية معقّدة. يجب أن تكون كل القطع، كل قطعة أحجية، متفرّدة ومختلفة. كما تتجمّع قطع السيارة المختلفة في النهاية لتكوّن حالتها المتكاملة.


إذن موضوعك هو أن ترى الخير في الاختلاف، لتفهم الوحدة.

التفرّد ليس انفصالًا، بل جزء من الواحد-4
115 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Lee I.A.

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.