في 23 أكتوبر 2026، في المملكة المتحدة وأيرلندا تداولوا الخبر. 🍔
يبدو أن الذكاء الاصطناعي قرّر أخيرًا الاستيلاء على قطاع المطاعم. لكنه بدأ لا بإعداد الطعام، بل بتصويره. وإذا حكمنا على النتائج، كان الأولى به أولًا أن يوضّح ما هو الفطور! 😂
خدمة توصيل الطعام الشهيرة Just Eat قرّرت خدمة توصيل الطعام الشهيرة أن تسهّل حياة أصحاب المطاعم واقترحت إنشاء صور للأطباق بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
بدت الفكرة رائعة: لماذا إنفاق المال على مصوّر محترف وإضاءة وأطباق جميلة وتنسيق للأطباق، إذا كان يكفي كتابة اسم الطبق في القائمة ليرسم الذكاء الاصطناعي وجبة شهية في ثوانٍ؟
نظريًا — توفير للوقت والمال.
عمليًا — نوع جديد من السريالية الطهوية!
🥓 لحم مقدد في كوب من الكولا. شهية طيبة!
أحد أبرز الإخفاقات وقع مع الفطور الأيرلندي التقليدي.
كانت القائمة تذكر soda bread — الخبز الأيرلندي بالصودا، الذي يُحضَّر باستخدام صودا الخبز.
لكن الذكاء الاصطناعي، على ما يبدو، قرّر أن كلمة soda تعني حصرًا مشروبًا غازيًا.
فأنتج تحفة حقيقية!
فبدلًا من الخبز ظهر مشروب غازي يطفو فيه لحم مقدد وبيض مقلي ونقانق!
تخيّل ردّ فعل عميل جائع أراد أن يطلب فطورًا عاديًا فوجد أمامه كوب كولا مع لحم مقدد مشوي.
بل إن الأمر منطقي تمامًا من وجهة نظر الذكاء الاصطناعي: الصودا موجودة، والفطور موجود، وكل المكوّنات في مكانها.
وإذا لم يعجب العميل، فيمكن القول إنه مشروب بروتيني جديد للرياضيين الأشجع خصوصًا! 🤣
🥔 بطاطس بقشرها. حرفيًا!
لكن التحفة التالية جاءت أجمل.
في قائمة بريطانية ورد طبق jacket potato.
وهكذا يُسمّى في المملكة المتحدة البطاطس المشوية بقشرها — طبق شائع وعادي تمامًا.
غير أن الذكاء الاصطناعي قرّر أن المقصود هو سترة.
فرسم… سترة حقيقية مغطاة بحبات البطاطس!
ربما بدا هذا معقولًا تمامًا في مكان ما داخل الوعي الرقمي للشبكة العصبية.
فإذا كانت هناك بطاطس بقشرها، فلماذا لا تكون هناك بطاطس بسترة؟
ويُفضّل أن تكون شتوية ومبطّنة وبغطاء للرأس.
يبدو أن المشتري، للمرة الأولى في تاريخ قطاع المطاعم، عُرض عليه ألا يأكل غداءه بل أن يرتديه! 😂
لم يبقَ إلا أن نتخيّل تصاميم الأزياء المستقبلية من الذكاء الاصطناعي:
سترة مبطنة من البطاطس، وبنطال من المعكرونة، وقبعة من البروكلي.
وكل هذا — مع توصيل مجاني!
✈️ خبز الثوم انطلق فجأة إلى عالم الطيران
لم تنتهِ خيالات الطاهي الرقمي عند هذا الحد.
فبدلًا من خبز الثوم المعتاد، ظهر في إحدى الصور شيء يشبه طائرة مصنوعة من الخبز.
ربما قرّر الذكاء الاصطناعي أن الوقت قد حان لتطوير ليس قطاع المطاعم فحسب، بل والبنية التحتية للنقل أيضًا.
جاءت الطائرة غير عادية تمامًا.
غير أن السؤال يطرح نفسه: إلى متى ستستطيع الطيران قبل أن يأكل الركاب الأجنحة؟
لكن شركة الطيران كانت ستكون الأولى في العالم التي تقدّم طائرة قابلة للأكل بالكامل. وحتى دون دفع إضافي مقابل الطعام على متنها! 😁
🤖 لقد بذل الذكاء الاصطناعي جهدًا. لكن الناس لم يقدّروه لسبب ما
والأطرف أن الذكاء الاصطناعي لم يكن يحاول المزاح على الإطلاق.
بل كان ينفّذ المهمة الموكلة إليه بجدية تامة.
وكانت المشكلة في أن أسماء الأطباق كثيرًا ما تحتوي على تعبيرات اصطلاحية وخصوصيات ثقافية وكلمات ذات معانٍ متعددة.
فالإنسان يدرك أن البطاطس بقشرها لا تخدم في الجيش، وأن خنزير غينيا لا يعيش في المحيط.
أما بالنسبة للشبكة العصبية، فإن مثل هذه التعبيرات تتحول أحيانًا إلى فخ حقيقي.
وقد تكون النتيجة مفاجئة جدًا.
خصوصًا إذا كان الأمر يتعلق بطعام ينوي الإنسان طلبه من ماله الخاص.
فشيء أن ترى صورة طريفة على الإنترنت.
وشيء آخر تمامًا أن تدفع ثمن العشاء اعتمادًا على صورة يطفو فيها نقانق في مشروب غازي!
🍽️ قررت المطاعم أن المصوّرين مفيدون بعد كل شيء
بعد أن جذبت الصور غير العادية انتباه مستخدمي الإنترنت، أقرّت شركة Just Eat بالمشكلة.
وقدّمت الخدمة اعتذارها وعلّقت التجربة الخاصة بالصور المُنشأة آليًا للأطباق.
وربما يكون هذا أطرف ما في القصة كلها.
فقد ابتُكرت التقنية لتسهيل حياة المطاعم وتوفير المال وتسريع العمل.
لكن النتيجة كانت أن اضطرّت الشركة إلى الشرح للإنترنت كله: لماذا ظهرت سترة من البطاطس في قائمة الطعام؟!
ربما يستطيع مصوّرو الطعام المحترفون الآن أن يتنفسوا الصعداء بأمان.
فما دام الذكاء الاصطناعي لم يتعلم بعد التمييز بين خبز الثوم والطائرة، فلا مفرّ من الإنسان في المطبخ وخلف الكاميرا.
مع أن هذه القصة، إن فكّرنا فيها، لها جانب إيجابي أيضًا.
فقد ابتكر الذكاء الاصطناعي على غير المتوقع اتجاهًا جديدًا كليًا في فنون الطعام — مطبخًا يُفضَّل ألا تتذوقه، لكن من الممتع جدًا أن تتأمله! 😂
والأهم من ذلك أن المطاعم تعرف الآن أن الذكاء الاصطناعي قادر على إنشاء صور الأطباق لا فحسب، بل وعلى زيادة شعبية المطعم مجانًا تمامًا.
إلا أن ذلك لا يحدث دائمًا للسبب الذي نتمناه.
وتخيّل مطعم المستقبل:
العميل: «أريد بطاطس بقشرها، من فضلك».
الذكاء الاصطناعي: «أي مقاس؟ S أم M أم XL؟»
العميل: «وهل يمكن بالزبدة؟»
الذكاء الاصطناعي: «بالطبع! ومع ياقة من الفرو!» 🤣
الخلاصة الأهم: الذكاء الاصطناعي يجيد الآن رسم الطعام، لكن من الأفضل ألا نعهد إليه بإعداد قائمة الطعام في الوقت الحالي. وإلا فقد تطلب يومًا ما قهوة بالحليب — فتحصل على صورة بقرة في فنجان! ☕🐄😂




