أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً لتشكيل «AI Force» وتعيين «قيصر للذكاء الاصطناعي» جديد. وجاء الإعلان في منشور على منصة Truth Social يوم السبت.
وقارن ترامب الهيكل الجديد بقوة الفضاء Space Force التي أنشأها في ولايته الأولى. وقال إن «AI Force» ستساعد في «مراقبة السيئين» في القطاع، بالاستناد إلى القوانين الجنائية والمدنية القائمة بالفعل.
وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس على أن الإدارة لا تنوي عرقلة تطور الذكاء الاصطناعي. وكتب: «لن نعيق بأي شكل من الأشكال نمو هذه الصناعة المذهلة أو نكبحه. بل سنرعاها ونساعدها ونراقبها وهي تنمو».
ووصف ترامب الذكاء الاصطناعي بأنه «الثورة الصناعية القادمة أو الإنترنت، لكن على نطاق أوسع وأكثر تأثيراً»، وقد يشكل ما يصل إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. والولايات المتحدة في الطليعة في هذا المجال، وهو عازم على الحفاظ على تفوقها على الصين.
ويرى ترامب أن الانتقادات الموجهة إلى الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات هي «خدع» اختلقها اليساريون، إلى جانب قضايا أخرى. ووعد بالإعلان قريباً عن اسم «قيصر الذكاء الاصطناعي» الجديد، مضيفاً: «لا نحتاج إلا إلى أصحاب معدلات ذكاء عالية!»
وكان «قيصر الذكاء الاصطناعي» السابق، المستثمر الجريء ديفيد ساكس، قد ترك منصبه في مارس. وجاء الإعلان وسط قلق متزايد في المجتمع والقطاع إزاء مخاطر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك حالات «خروج النماذج عن السيطرة».
وأظهر استطلاع أجرته وكالة AP أن 63% من الأمريكيين «قلقون للغاية» أو «قلقون جداً» بشأن تأثير مراكز البيانات على أسعار الكهرباء. وفي كاليفورنيا، يدفع الحاكم غافين نيوسوم بإجراءات تشمل «مفتاح إيقاف» محتملاً للذكاء الاصطناعي.
ولم يتضح بعد كيف ستعمل «AI Force» بالضبط وأين ستتمركز — في هيكل عسكري أم مدني. وتبقى مسألة التفاصيل مفتوحة.




