في ألاسكا، حتى الذهاب إلى المتجر يتحول أحيانًا إلى فيلم وثائقي عن الطبيعة.
في صباح 5 يوليو 2026، اقترب دب أسود صغير من المجمع التجاري في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون العسكرية وفعل ما يفعله عادةً جميع المتسوقين المحترمين:
انتظر الأبواب الأوتوماتيكية ودخل إلى الداخل.
بدون ذعر. بدون ضجة. بدون عربة تسوق.
في البداية، قرر التعرف على التشكيلة.
تجول في منطقة المطاعم.
فحص سلال المهملات.
ثم ألقى نظرة على صالون الحلاقة.
كان موظف الصالون ينتظر بهدوء أول عميل، عندما صرخت زميلته فجأة:
«دب!»
وكانت تلك حالة نادرة حيث يمكن لعبارة «التالي، من فضلك» أن تنتهي بقصة شعر غير متوقعة تمامًا.
لكن الدب على ما يبدو لم يحتج إلى تسريحة شعر.
مضى قدمًا.
كان المتسوق يعرف بالضبط ما يريد
بعد جولة قصيرة، وصل الدب إلى متجر البقالة.
وهنا، من بين جميع السلع المتنوعة، اختار...
خوخة واحدة.
ليس لحمًا.
ليس سمكًا.
ليس سلة كاملة من المنتجات.
خوخة واحدة.
أكلها وواصل جولته.
صحيح أنه قبل مغادرته، ترك الزائر «تذكارًا» صغيرًا في الممر.
لذا، رسميًا، كان الشراء مدفوعًا بالفعل.
فقط بعملة مختلفة.
رافق الحراس العميل إلى المخرج.
وصل موظفو خدمة حماية الحياة البرية إلى المكان.
تم إخراج الدب بهدوء من المجمع التجاري وتوجيهه عائدًا إلى الغابة.
لم يصب أي شخص ولا حتى المتسوق رباعي الأرجل بأذى.
والآن لدى موظفي المركز التجاري قصة سيكون من الصعب تجاوزها:
«هل تتذكر ذلك العميل الذي دخل بدون حذاء، وتفقد صالون الحلاقة، وسرق خوخة، ثم ذهب إلى الغابة؟»
وما يعجبنا أكثر هو تفصيلة صغيرة.
اسم القاعدة هو Joint Base Elmendorf-Richardson، واختصارًا JBER.
وينطق هذا تقريبًا مثل «جاي-بير».
أي أن الدب جاء حرفيًا إلى مكان اسمه تقريبًا «دب».
ربما قرر ببساطة أن هذا فرعه.

