أفادت Anthropic أنها أحبطت هذا العام عدة محاولات محتملة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في أبحاث قد تساعد في تطوير أسلحة بيولوجية. ونشرت الشركة تقريراً في 10 سبتمبر 2026، وصفت فيه حالات حاول فيها علماء تجاوز القيود المفروضة.
وتجاوز باحثون من مناطق محظورة قيود الوصول وحجبوا أهداف عملهم. ولم تتمكن Anthropic من تحديد ما إذا كانت هذه الأبحاث مشروعة أم ضارة بدقة؛ فالعديد من التجارب البيولوجية ذات استخدام مزدوج، ويمكن أن تخدم إنتاج اللقاحات ومسببات الأمراض الخطيرة على حد سواء.
في إحدى الحالات في مايو، طلب أحد العلماء المساعدة في كتابة طلب للحصول على منحة لأبحاث حول فيروس شيكونغونيا، الذي ينقله البعوض ويسبب آلاماً شديدة. ووفقاً للشركة، كان من المخطط إجراء العمل في معهد أبحاث عسكري.
«لن ترى أحداً بأسلوب القصص المصورة يقول: "مرحباً، أريد صنع سلاح بيولوجي لقتل الجميع"»، هكذا صرح جيكوب كلاين، رئيس قسم التهديدات في Anthropic. وقد فضلت الشركة توخي الحذر الشديد وحظرت الحسابات المرتبطة بذلك.
ووصف الخبير أندرو ويبر من Council on Strategic Risks هذه الحالات بأنها «أمثلة مقلقة» لكيفية استخدام مطوري الأسلحة البيولوجية المرتبطين بالدول لقدرات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. ويغطي التقرير خمسة حوادث مماثلة.
إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه الازدواجية في العالم الحقيقي مع تزايد قوة الذكاء الاصطناعي؟
ويعد هذا أول تقرير علني من شركة كبرى للذكاء الاصطناعي حول محاولات حقيقية لمثل إساءة الاستخدام هذه في المجال البيولوجي، وليس فقط في الاختبارات المعملية. وتؤكد Anthropic أن عواقب الخطأ في التقييم قد تكون جسيمة للغاية بحيث لا يمكن المخاطرة بها.

