🦝 الراكون ساشا بلغ ذروة الصفاء الذهني من فرط الحكّ
3 أكتوبر انتشر في الشبكة مقطع فيديو للراكون ساشا، الذي يبدو أنه وجد طريقته الخاصة للوصول إلى الطمأنينة الداخلية التامة.
في المقطع يُحَكّ ساشا بلطف، بينما تنظر إلى الكاميرا بتعبير سعادة مطلقة، كأن أسئلة الحياة كلها قد حُلّت أخيرًا.
العينان نصف مغمضتين.
والوجه مسترخٍ.
لا عجلة ولا ضجيج.
لا شيء سوى الحكّ.
وبالطبع لم يتحمّل الإنترنت. فقد شبه أحد المعلّقين ساشا بـ«راكيت» من «حرّاس المجرّة»، وصاغ آخر سؤالًا شبه فلسفي:
«إذا لم يكن ينبغي أن يكون الراكون صديقًا، فلماذا يبدو بهذا القدر من الودّ؟»
والطريف بشكل خاص أن الراكون حيوانات «لمسية» جدًا. فكفوفها بالغة الحساسية، وهي تستكشف العالم من حولها بنشاط عبر اللمس.
حتى عادتها الشهيرة في «غسل» الطعام لا ترتبط بالنظافة بقدر ما ترتبط بطريقتها في تحسّس الأشياء.
لذا جاءت الأمور هذه المرة على العكس.
عادةً ما يلمس الراكون كل ما حوله.
أما هنا فقد صار الراكون هو من يُلمَس.
ومن تعبير وجه ساشا يمكن استخلاص استنتاج واحد:
الخدمة مقبولة. أعيدوها فورًا. 😄


