❓سؤال:
تنتشر على الإنترنت الياباني الكثير من المعلومات المستقاة من التوجيهات الروحية (التشانلينج) من مختلف شخصيات ماضي اليابان. ويبدو أنهم جميعاً تقريباً يتحدثون عن مشروع نهضة ليموريا، وأن هذه هي المرة الثالثة التي تتم فيها محاولة التنظيم في الفترة الأخيرة. ويصفون مشروع بوذا والخطة الروحية الثانية بأنهما قد انهارا، لأن الأتباع اتبعوا العقائد الجامدة. وغالباً ما يدعون إلى العمل وعدم الانتظار أو التكاسل، واتباع الحقيقة وبناء العالم بفاعلية. هل يمكنك قول شيء عن جودة هذه التوجيهات الروحية وهذه المعلومات على وجه الخصوص؟
❗️رد lee:
مثل هذا النهج ضيق للغاية، وهو يداعب اهتمامات الجمهور أكثر مما يصف جوهر خطط دول الشرق الأقصى. لقد تم «إدراجهم» في الأساس لأغراض التحول الحالي بناءً على إصرار أناس من المستقبل. فاليابان، مثلها مثل جيرانها، يجب أن تلعب في النهاية دور موازن الحضارة. التوازن هو مصطلح أدق من النهضة.
ليموريا لا تحتاج إلى نهضة، فقد أتمت مهمتها. أما اليابان (والصين وكوريا) فسيؤدون دورهم لاحقاً.
مما رأيته، فإن توجيهات Lyssa Royal Holt أكثر جودة وغنى بالمعلومات وتوازناً. فهي تقضي الكثير من الوقت في اليابان تحديداً للمساعدة في تحقيق إمكانات هذه الأمة.



