في مقال نُشر في مجلة Informatics في أغسطس 2026، يقترح الباحثون نظاماً متكاملاً يحول الخلايا الجذعية الوسيطة (MSC) إلى أصول رقمية. ويصف المؤلفون Chung Seok Han وJin Woo Yang وSun Koo إطار عمل الرقمنة الرمزية للخلايا الجذعية الوسيطة (MDAF)، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكشين والتوائم الرقمية معاً.
وفقاً للمصدر، تواجه الأساليب التقليدية للعلاج بالخلايا تحديات تتعلق بالتتبع، والتخصيص، ومراقبة الجودة. ويعالج إطار عمل MDAF هذه التحديات على المستوى المعماري؛ إذ تحصل كل دفعة من الخلايا على رمز رقمي فريد، بينما يقوم التوأم الرقمي بنمذجة سلوك الخلايا داخل جسم المريض.
تضمن تقنية البلوكشين سجلاً غير قابل للتغيير لمنشأ الخلايا الجذعية الوسيطة ومعالجتها، وهو أمر بالغ الأهمية للمتطلبات التنظيمية. ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات المتعلقة بالخلايا والمريض لتحديد الجرعة والبروتوكول الأمثل، بينما يتيح التوأم الرقمي محاكاة التأثير العلاجي قبل حقن الخلايا.
يؤكد المطورون أن هذا التكامل يخلق سلسلة توريد شفافة تمتد من المتبرع إلى المريض. ويتم تسجيل كل مرحلة - بدءاً من الاستخلاص والزراعة وصولاً إلى التخزين والنقل - في سجل موزع. ويرون أن هذا يقلل من مخاطر التزييف ويعزز الثقة في العلاج.
في إطار عمل MDAF، لا يعد الرمز الرقمي مجرد علامة، بل أصلاً يمكن تتبعه في الوقت الفعلي. وتعمل نماذج الذكاء الاصطناعي على تحديث التوأم الرقمي بناءً على بيانات مخبرية جديدة، مما يجعل التوقعات أكثر دقة. ويشير المؤلفون إلى أن هذا النهج يمهد الطريق لطب تجددي مخصص حقاً.
يقدم المصدر إطار عمل MDAF كإطار هندسي تطبيقي يجمع بين ثلاث تقنيات لحل مشكلات محددة في العلاج بالخلايا. ويركز الباحثون على بنية النظام بدلاً من النتائج السريرية، مؤكدين على إمكانية التوسع والتوحيد القياسي.
ووفقاً للمقال، فإن تطبيق إطار عمل MDAF قد يغير لوجستيات ومراقبة المستحضرات الخلوية، مما يجعلها أكثر موثوقية وفردية.



