هل من الممكن بناء جسد مثالي دون منشطات أو وسائل تجديد شباب؟

❓سؤال:
عزيزي لي، يرجى إخبارنا عن حمض الفولفيك والوسائل المبتكرة لتجديد الشباب القائمة عليه. لقد قلت إننا نستطيع تغيير أجسادنا في ثانية واحدة، دون أي وسائل خارجية. لذا، إلى أي مدى تعتبر أشياء مثل حمض الفولفيك ضرورية حقاً عندما نسير في طريق التحول من الداخل؟ ألا يمكننا تغيير أجسادنا دون أي منشطات...
❗️رد لي:
ما يوجد في الطبيعة يحتوي دائماً على عناصر توازن للجسم. فنحن جزء من هذا النظام. وعندما يتم استخلاص عنصر ما ثم تصنيعه، تنخفض فعالية التوازن بشكل حاد.
من هنا تأتي فعالية الأعشاب، خاصة تلك التي تُجمع من أماكن معينة. ومن هنا أيضاً تأتي فعالية المعالجة المثلية (الهوموباثي)، بشرط اتباع المبادئ نفسها، وهي نقل ترددات عنصر ما.
إذا تحدثنا عن حمض الفولفيك ضمن المكونات الطبيعية، فإن الموضوع لا يتعلق تماماً بتجديد الشباب، بل بالأحرى بالتخلص من السموم. إنها مرحلة أولية لأولئك الذين علقوا عند تردد منخفض وراكموا في أجسادهم «مراسي» (سموماً)، وهي في جوهرها عوامل ترددية.
إذا كنت قد تجاوزت بالفعل مرحلة رفع التردد ووصلت إلى مستوى إحساس القلب، فمن المرجح أن جسدك لم يعد يدعم هذا المستوى من «التسمم» من تلقاء نفسه. وبالمناسبة، عندما تحمل المرأة، غالباً ما يقوم جسد الطفل نفسه برفع الترددات، ويقوم الجسم بطرد السموم تلقائياً.
وهكذا، تعتبر المواد الطبيعية وسيلة توازن إضافية، لكنها لا تلغي العمل على أنظمة المعتقدات السلبية. يمكنها تسريع عملية دمجها، لكن سيتعين على وعي الإنسان (شخصيته) القيام بذلك على أي حال، أي الصعود وتثبيت نفسه على ترددات أعلى. فهذه الترددات هي في حد ذاتها عامل توازن الجسم. لأن الجسد في جوهره خُلق كآلية عالية التردد ومتوازنة بشكل مثالي. ولكي «تكسره»، تحتاج إلى خفض مستوى ترددات الجسم نفسه بشكل كبير من خلال التفكير.
لذا نعم، يمكنك إعادة بناء جسدك في شكل مثالي دون أي «منشطات». وهذا هو الوضع الطبيعي بالنسبة له، وليس إنجازاً استثنائياً. فالطبيعي هو أن تكون بصحة جيدة ومليئاً بالحيوية في أي عمر.



