في 25 أغسطس 2026، أعلنت يونايتد إيرلاينز عن أكبر توسع في شبكتها الدولية في تاريخها: فاعتبارًا من مارس 2027، ستطلق الشركة رحلات مباشرة إلى عشر مدن جديدة في أوروبا وآسيا، بما في ذلك أوكيناوا من سان فرانسيسكو.
من بين الجديد: رحلات يومية من نيوآرك إلى لوكسمبورغ ومارسيليا وإيبيزا وفالنسيا على طائرات إيرباص A321XLR الجديدة، بالإضافة إلى مسارات إلى ليوبليانا وتيرسيرا في جزر الأزور وأولبيا في سردينيا وكاتانيا في صقلية. كما ستربط واشنطن بتولوز، وستحصل سان فرانسيسكو على ثلاث رحلات أسبوعيًا إلى أوكيناوا.
يلعب A321XLR دورًا رئيسيًا في هذه الخطة، فهو طائرة ضيقة البدن بعيدة المدى قادرة على القيام برحلات عبر الأطلسي مع مقصورة بولاريس الفاخرة ومقاعد إيكونومي بلس المحسّنة. وهذا يتيح فتح وجهات لا يبرر فيها الطلب حاليًا استخدام طائرات عريضة البدن، لكن هناك اهتمامًا ثابتًا بالسفر الأصيل.
ستكون ثماني من المدن العشر الجديدة حصرية ليونايتد بين الناقلات الأمريكية. ويعكس هذا النهج اتجاهًا أوسع: شركات الطيران تركز بشكل متزايد ليس فقط على المدن الكبرى، بل أيضًا على المناطق ذات الثقافة والطبيعة الفريدة والضغط السياحي الأقل.
أوكيناوا، المشهورة بشواطئها ومناخها شبه الاستوائي وثقافة ريوكيو المميزة، ستحصل على أول ربط مباشر مع البر الرئيسي للولايات المتحدة. وبالمثل، ستصبح سردينيا وصقلية وجزر الأزور وليوبليانا السلوفينية أقرب للمسافرين الأمريكيين دون توقف.
يعتمد هذا التوسع على نمو استمر قرابة عقد من الزمن: فمنذ عام 2017، أضافت يونايتد 58 وجهة دولية وتخدم الآن أكثر من 160 مدينة خارج الولايات المتحدة. وستكمل الرحلات الجديدة الرحلات القائمة، بما في ذلك استئناف الرحلات من سان فرانسيسكو إلى تل أبيب ورحلات إضافية إلى أوساكا وميلانو وباريس.
في النهاية، تعزز يونايتد مكانتها الرائدة في عدد الرحلات عبر الأطلسي والمحيط الهادئ، مما يقدم للمسافرين ليس فقط نقاطًا جديدة على الخريطة، بل فرصة للانغماس بشكل أعمق في التقاليد والمناظر الطبيعية المحلية التي كانت تتطلب سابقًا توقفات معقدة.
