عندما يعيد لك المتجر مبلغاً أكبر من الباقي المستحق — هل هذا هدية أم اختبار؟

الكاتب: lee author

عندما يعيد لك المتجر مبلغاً أكبر من الباقي المستحق — هل هذا هدية أم اختبار؟-1

❓سؤال:

عندما كان يعيد لي البائع في المتجر مبلغاً أكبر من الباقي المستحق، أو عندما لا يظهر أحد المنتجات المشتراة في الإيصال، كنت أعتبر ذلك دائماً نوعاً من اختبار الكون لأمانتي. ولطالما كنت أعيد المبلغ الزائد. ولكن الآن بدأت تراودني أفكار: ربما ليس هذا اختباراً على الإطلاق، بل على العكس، هدية؟ كيف ينبغي لي أن أنظر إلى هذا الأمر؟

❗️إجابة lee:

الكون يعرف عنك كل شيء تماماً، ولا داعي لأن يختبرك. لكنك أنت من يمكنك اختبار نفسك. في هذه الحالة، ليس الاختبار من أجل الأمانة تجاه الآخرين (فهذا لا معنى له)، بل من أجل الأمانة تجاه نفسك.

هل تتصرف حقاً كما تظن عن نفسك؟

ومثل هذا الموقف، أي «المال الزائد في الباقي»، يتكون من عاملين: أنت ترى نفسك، ويُعطى لك إشارة بأنك تستطيع الحصول على المال «ببساطة». الإشارة لا تعني «الربح من الباقي»، بل هي مجرد تأكيد على أن المال يمكن أن يتدفق إليك من أي مكان «ببساطة» دون أي جهد منك ودون أفكار حول «كيفية الكسب». يمكنك ببساطة الحصول على أي شيء تريده.

والأمانة مع النفس تمنحك القدرة على إعادة ما هو مستحق للآخر بهدوء. أي إعادة المبلغ الزائد ليس بدافع فكرة «سأخسر»، بل بدافع فكرة «شكراً على الإشارة، فأنا بإعادتي لهذا القليل الذي يخص غيري، أعلم أنني سأحصل على أضعاف ما يخصني».

هنا يُفهم «ما يخص الغير» على أنه ما يُنظر إليه موضوعياً على أنه كذلك؛ فلا داعي لاستنباط تنويعات فلسفية. وعندما يأتي «ما يخصني»، فسيتم قبوله أيضاً بسهولة دون تكلف أفكار حول «الاستحقاق» الشخصي أو «الجدارة».

82 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Lee I.A.

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.