يُظهر تصنيف أكثر الحيوانات الأليفة شعبية حسب بلدان العالم لعام 2026، الذي نُشر في 18 سبتمبر 2026 على World Population Review، أن الكلاب تبقى المفضّلة في 22 بلدًا، والقطط في 14. وتستند البيانات إلى نسبة الأسر التي تقتني حيوانات، وتشمل عشرات الدول من آسيا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.
تتصدّر الكلاب في الهند والبرازيل والمكسيك واليابان والفلبين وتركيا وتايلاند والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وإسبانيا والأرجنتين وبولندا وأستراليا وتشيلي ورومانيا والتشيك والمجر والدنمارك وفنلندا وأيرلندا وإستونيا. وفي الأرجنتين تبلغ نسبة الأسر التي تقتني حيوانات أليفة 80 %، وفي الفلبين 79 %، وفي تايلاند 71 %. أما القطط فهي أكثر شعبية في الصين وإندونيسيا وروسيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأوكرانيا وهولندا وبلجيكا والسويد والبرتغال وسويسرا والنرويج ولاتفيا. وفي إندونيسيا توجد القطط في 67 % من الأسر، وفي بلجيكا في 33 %.
وعلى المستوى العالمي، تبقى الكلاب الحيوان الأليف الأكثر انتشارًا: إذ يقتني نحو ثلث أسر العالم كلبًا واحدًا على الأقل. وتوجد القطط في نحو ربع المنازل. وتقتني كثير من الأسر كليهما معًا، إذ تتعايش هذه الحيوانات بسلام.
في الولايات المتحدة نحو 70 مليون كلب، وفي الصين أكثر من 27 مليون أسرة تقتني كلابًا، مع أن القطط أكثر شعبية هناك. وفي اليابان نحو 12 مليون أسرة تقتني كلابًا، كثيرًا ما تكون من سلالات صغيرة يسهل اصطحابها. وفي روسيا تتفوّق القطط على الكلاب في الشعبية.
وإلى جانب الكلاب والقطط، يقتني الناس الأسماك والأرانب والزواحف والطيور، لكنها لا تدخل في صدارة التصنيف حسب البلدان. ويعكس التصنيف التفضيلات الثقافية: ففي بعض البلدان تُقدَّر الكلاب على الوفاء والحراسة، وفي بلدان أخرى تُقدَّر القطط على الاستقلالية وانخفاض كلفة رعايتها.

وتُبرز البيانات أن اختيار الحيوان الأليف لا يتوقف على التفضيلات الشخصية فحسب، بل أيضًا على التقاليد والمناخ ونمط الحياة في كل بلد.




