توحّد الإمارات وفرنسا جهودهما لإنشاء أكبر بنية تحتية فضائية في العالم قائمة على الذكاء الاصطناعي. ويقضي المشروع الذي تبلغ تكلفته 1 مليارات دولار بإطلاق كوكبة من 50 أقمار صناعية.
تقود المبادرة شركة Marlan Space الإماراتية وشركة Loft Orbital الأمريكية. ومن المقرر أن تعالج الأقمار الصناعية بيانات المستشعرات مباشرة في المدار بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وترسل إلى الأرض نتائج جاهزة.
تركّز الشبكة على مهام عملية: مراقبة المساحات البحرية، والاستجابة لحالات الطوارئ، وحماية البنية التحتية الحيوية. ويُقدَّم المشروع على أنه أكبر بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الفضاء.
يشير الإعلان إلى مشاركة رئيس فرنسا، ما يبرز الدعم الحكومي من باريس. وتستقطب Marlan Space وLoft Orbital شركاء من قطاع الفضاء العالمي، من بينهم Mistral.
كيف سيتغير ميزان القوى في المجال الفضائي عندما تصبح هذه الأنظمة متاحة لا للقوى الكبرى وحدها؟ في الوقت الحالي تبقى تفاصيل النشر خارج نطاق البيانات العلنية، لكن طموحات المشروع واضحة.
تستهدف عملية التنفيذ دعم المستخدمين الحكوميين والتجاريين على حد سواء. وهذه خطوة نحو معالجة أكثر استقلالية للبيانات في الفضاء، حيث قد تكون تأخيرات الإرسال إلى الأرض بالغة الأهمية.
