بدأت شركة Aynak الناشئة من سان دييغو اختبار نماذج أولية لنظارات ذكية تعزز أصوات المحاورين وتقلل الضوضاء الخلفية بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وتخطط الشركة، التي أسسها مهندسون سابقون في Qualcomm، لسعر قدره 700 دولار ولتقديم طلب للحصول على شهادة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في صيف عام 2027.
تزن نظارات Aynak أقل من 42 غرامات وهي مجهزة بعدة ميكروفونات وكاميرا صغيرة ولوحة ومكبرات صوت وبطارية. ويحلل الذكاء الاصطناعي اتجاه نظر المستخدم والمسافة إلى المحاورين، محدّدًا من ينبغي الاستماع إليه بالتحديد. ففي الحانة أو المقهى لا تعزز المنظومة الحديث الجاري على الطاولة المجاورة، أما في غرفة المعيشة فتركّز على التلفاز أو على المحاور ضمن نطاق مترين.
ينشئ التطبيق ملفًا شخصيًا للسمع: تختبر النظارات إدراك الترددات وتعزز تلقائيًا تلك التي يسمعها المستخدم بشكل أضعف. وتجري معالجة البيانات محليًا على الجهاز، دون تخزين الصوت أو الفيديو. ولا توفر الكاميرا سوى دقة منخفضة تكفي للتعرف على الوجه، لكنها لا تكفي لتحديد هوية الشخص أو التسجيل.
لم تحصل النظارات بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لذا لا يمكن تقديمها على أنها أجهزة سمعية. وبعد الحصول على الشهادة ينبغي أن تصبح بديلًا للأجهزة المتاحة دون وصفة طبية. وتوزع الشركة بالفعل نحو 35 زوجًا من النماذج الأولية عبر متاجر النظارات في سان دييغو لاختبارها في ظروف واقعية — في المقاهي الصاخبة والاحتفالات العائلية وفي الشارع.
من بين المنافسين ميزة Hearing Enhancement في نظارات Meta بسعر 150 دولار كإضافة، وطرازات Nuance Audio من EssilorLuxottica. وتتميز Aynak بنهج متعدد الوسائط مع كاميرا وبحوسبة محلية صارمة، لكنها لا تكشف بعد عن مدة عمل البطارية ولا عن المواصفات الدقيقة لمكبرات الصوت. ومن المقرر الإطلاق في صيف عام 2027.
بالنسبة إلى من يتجنبون أجهزة السمع التقليدية بسبب الوصمة، قد تكون نظارات Aynak خيارًا مريحًا، إذا أكد الاختبار راحتها وموثوقيتها في الاستخدام اليومي.

