في 22 أكتوبر، روت هيلاري سوانك في بودكاست Question Everything كيف تلقّى توأماها البالغان من العمر ثلاث سنوات — ابنتها آيا وابنها أوم — خبر قدوم أخ أو أخت صغيرة لهما في ديسمبر. الممثلة البالغة 52 عامًا تنتظر طفلها الثالث من زوجها فيليب شنايدر، وشاركت أروع التفاصيل.
تقول سوانك إن ابنتها آيا ليست عادةً من الفتيات اللواتي يُخرجن صوتًا ناعمًا مثل «آه». فهي أقرب إلى الزمجرة و«الدخول في الجسد»، على حد تعبير والدتها. لكن حين أُخبرت بالطفل الصغير، جاءت ردّة فعلها مختلفة تمامًا: «آه، هل هو في الداخل؟» — ثم سرعان ما انتابتها البهجة. ولم يُخفِ ابنها أوم فرحه هو الآخر. وبدأ الطفلان فورًا يسألان متى سيصل القادم الجديد.
ومنذ ذلك الحين، كلما خرجت سوانك من المنزل وعادت، يستقبلها التوأمان بالسؤال نفسه: «هل وصل الطفل بعد؟» أوضحت لهما الممثلة أن الطفل سيولد مع حلول عيد الميلاد، لكن ذلك لم يزد إلا من نفاد صبرهما. فكل صباح يستيقظ الطفلان على السؤال ذاته: «هل حلّ عيد الميلاد بعد؟»
وليس هذا فحسب، بل إن الصغيرين باتا يخبران كل من يصادفانه بالزيادة المنتظرة في العائلة. ففي المطاعم يقتربان من أطفال آخرين ويقولان: «هل يمكننا أن نخبرك بشيء؟ لدى أمي طفل في بطنها، وسيأتي في عيد الميلاد». ووصفت سوانك ذلك بأنه لحظة «من المليون» — صادقة وبلا أي رقابة.
أعلنت الممثلة خبر حملها في 14 أكتوبر على Instagram بمقطع فيديو طريف ترقص فيه العائلة كلها في الظلام بأعواد مضيئة. وعلى بطن سوانك عود صغير «للطفل». وكتبت: «كثيرون يسألون عن المشروع الذي أعمل عليه بعد ذلك. هذا المشروع سيصدر في ديسمبر».
بالنسبة لسوانك، التي أنجبت التوأمين في 48 عامًا بعد تجميد بويضاتها، هذه هي المرحلة الثانية من الأمومة. وقد قالت مرارًا إنها أصبحت أمًا في وقت متأخر تحديدًا لأنها تستطيع الآن أن تكرّس نفسها بالكامل لأطفالها. ولم تؤكد ردّة فعل آيا وأوم إلا أن العائلة مستعدة لمرحلة جديدة بفرح طفولي خالص.
في النهاية، تحوّلت حكاية «الأخ الصغير» من مجرد طرفة عائلية إلى تذكير بمدى صدق الأطفال وعفويتهم في تلقّي قدوم إنسان جديد إلى البيت، من دون اكتراث بالعمر أو برأي المجتمع.


