❓سؤال:
Lee، هل يمكنك إخباري من فضلك، ما هو مفهوم الروح، ليس بالمعنى الذي يضفيه الناس عادةً عليه، بل أقرب إلى الحقيقة، خارج نطاق الزمن؟ لنقل، إلى أي «مستوى من مستويات التفرد تنتمي الروح اصطلاحاً»، إذا كان كل شيء موجوداً في آنٍ واحد؟ هل «تنتمي» الروح إلى تجسيد محدد - مسار من الروابط، حيث أنا تانيا/ماشا/ بزيادة أو نقصان في نفس مجموعة الحمض النووي (DNA)، وإن كان في نسخ مختلفة «مني» (مثل، والداي تطلقا/لم يتطلقا، أنا رئيسة/موظفة مكتب...)، أم أن الروح تشمل العديد من التجسيدات بمجموعات مختلفة من الحمض النووي (DNA) في فضاءات-أزمنة كلية مختلفة؟ أم أن هذا هو بالفعل «مستوى الذات العليا»، مثل ما يسمى بـ «الروح الكلية» (oversoul)؟ أم شيء آخر؟
❗️رد lee:
الروح هي مفهوم بشري يمكن استخدامه اصطلاحاً للإشارة إلى المستوى الذي يميز فيه المصدر اتجاهات مختلفة للتجربة. أشبه بـ «هذا هو اتجاهي نحو النقطة أ، وهذا نحو النقطة ب».
ومثل هذه التعميمات كـ «الروح الكلية» هي تعميم للاتجاهات. أشبه بـ «هذا يميني، وذاك يساري... وذلك أعلاي».
هناك أيضاً مصطلح «الذات العليا» - وهي بالفعل فردية هذا الإنسان، الذي عند تطوره الكامل يشمل هذه «الذات العليا» كشخصية متكاملة بكل مجموع خبرته الجسدية - المحققة وغير المحققة. أي أنك كلياً لا تختلف عن الذات العليا. أو يمكن القول إنك كذات عليا (ممثل) تلعب دور هذا الإنسان، بينما الروح هي أنت والمخرج في آنٍ واحد. أما الروح الكلية فهي شركة الإنتاج السينمائي بأكملها.
الحمض النووي (DNA) هو مجرد موقع تصوير، أُنشئ لأهداف محددة. ولا يوجد فيه لا الممثل ولا المخرج. يقوم الحمض النووي (DNA) بوظيفة التصوير ذاتها. تقنياً، هو تردد يحافظ على الشكل. لذلك، تتطلب أنواع التصوير (التجسيدات) المختلفة مواقع (حمض نووي) مختلفة.

