فيتامين د و«حماية المستقبل»: دراسة جديدة حول علاقة المغذيات الدقيقة بالخرف

الكاتب: Svitlana Velhush

فيتامين د و«حماية المستقبل»: دراسة جديدة حول علاقة المغذيات الدقيقة بالخرف-1
الشمس

اكتشف العلماء وجود ارتباط مباشر بين نقص فيتامين د وتراكم البروتينات السامة في أنسجة الدماغ.

  • المستوى الأمثل من هذه المغذيات في الفئة العمرية من 40 إلى 60 سنة يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 20-30%.
  • تؤكد البيانات الجديدة أن فيتامين د يعمل كواقٍ عصبي، حيث يساعد على «تنظيف» الدماغ من النفايات الأيضية.

لقد انتقلت مشكلة شيخوخة الدماغ من كونها أمرًا حتميًا إلى مجال البيوهيكينغ والطب الوقائي. دراسة واسعة النطاق نُشرت في مجلات طبية رائدة ألقت الضوء على دور فيتامين د في الوقاية من الخرف. ووجد الباحثون أن هذا المغذي لا يقوي العظام فحسب، بل إنه ضروري أيضًا لعمل الجهاز اللمفاوي في الدماغ، المسؤول عن إزالة الأميلويد بيتا وبروتينات تاو. إن تراكم هذه «السموم» هو الذي يؤدي إلى موت الخلايا العصبية وفقدان الذاكرة.

يُولى اهتمام خاص «بنافذة الفرص» — منتصف العمر. تُظهر البيانات أن الحفاظ على مستويات عالية من فيتامين د في سن 40–55 يضع الأساس لصحة إدراكية لعقود قادمة. يؤكد الخبراء أن الأمر لا يتعلق بتناول المكملات دون إشراف، بل بعلاج موجّه بناءً على التحاليل. كما قال الدكتور كينيث لانغا من جامعة ميشيغان: «نرى ارتباطًا واضحًا: أدمغة المرضى الذين لديهم تركيز أعلى من فيتامين د في الأنسجة تُظهر حفظًا أفضل للوظائف الإدراكية وكثافة أقل للتشابكات الليفية العصبية».

69 مشاهدات

المصادر

  • The Lancet Healthy Longevity — Авторитетный журнал по вопросам старения и долголетия

التعليقات

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

Sunday Safari: A "hidden city" 2.4 miles under the sea. 🌊🏙️ Reflecting on the massive February 2026 discovery by the Schmidt Ocean Institute: researchers documented a Bathelia candida coral reef off Argentina that is roughly the size of Vatican City. Living in total darkness,

Reply
هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.