فخ الترقب: لماذا فهم النفس أكثر فعالية من «الاهتزازات الإيجابية»

الكاتب: lee author

فخ الترقب: لماذا فهم النفس أكثر فعالية من «الاهتزازات الإيجابية»-1

عندما يحل العلم محل الإيمان

فخ الترقب: لماذا فهم النفس أكثر فعالية من «الاهتزازات الإيجابية»-1

❓سؤال:

فخ الترقب: لماذا فهم النفس أكثر فعالية من «الاهتزازات الإيجابية»-2

أحافظ على اهتزازي: إنني مهتمة بكيف سيجسد الكون حياتي السعيدة المبهجة؟ فرح حقيقي كل يوم، سعادة، وفرة. هممم...

أسمح للكون بخلق ذلك وتجسيده. تعجبني حالة الفضول والترقب لمعجزة عجيبة. لكن في مكان ما عميقًا هناك دودة (خسيسة): ماذا لو جعلوني مغفلة؟ هم أيضًا سعداء كل يوم. إنه أمر سخيف بالطبع، لكن كيف أتخلص من هذه الدودة...

❗️إجابة lee:

أنت تقابلين الإيمان بالمعرفة. والمعرفة دائمًا أقوى. معرفتك الحالية هي «هناك سعادة في العالم الخارجي». إيمانك الحالي هو «أؤمن أن تردداتي لديها قوة الخلق».

عندما ينعكس الأمر، حينها معرفتك بقوتك الحقيقية ستحقق أحلامك فورًا. ولن تحتاجي كثيرًا إلى الإيمان لتحقيقها. إلا إذا كان يثير اهتمامك الإيمان بشيء أعظم.

لكن في الوقت الحالي، من الأفضل تحويل إيمانك الحالي إلى معرفة يقينية – بنية مراقبة تفاصيل العملية في كل حدث من أحداث اليوم.

يقولون لي أحيانًا إنني أكرر مواضيع الندوات الإلكترونية... لكن هنا منطق اللولب – نحن نمر بمستوى بعد مستوى لكي تصبح المعرفة هي الأساس. هذا يتشكل حقًا بخلق وعي جديد. شيء لا يتراجع، لأنه خطوة بخطوة يخلق المعرفة. يتعلق الأمر أولاً وقبل كل شيء بمعرفة الذات – كل مستوى من الوعي على طول اللولب يرفعك أعلى ويبعد عن الإيمان بالخارج الذي يُفترض أنه يشكل الداخل.

هذا الإيمان مبني على «معرفة» كخبرة تشكلت في نموذج المجتمع العبودي. هنا كلمة «عبودي» تعني – الاعتماد الكامل على الخارج دون أي إرادة حرة. هكذا كان المجتمع، وقد خلق وهم المعرفة. الآن نحن نخرج من هذا الوهم إلى معرفة الذات.

لذا، بمعرفتك لذاتك، أنت لا تبذلين أي جهد في الخلق، أنت تستمتعين بالحياة كل دقيقة. لا تحتاجين إلى «الحفاظ على الاهتزازات»، أنت تغوصين في نشوة تجلياتها.

112 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Персональный помощник

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.