عندما تتعرف على شخص آخر عن كثب، ينفتح تجاهه في داخلك فيض من الحب...
❓سؤال:
شاهدت فيلماً عن مايكل جاكسون ووقعت في حب هذا الشخص حباً جماً. لقد درست كل شيء عنه، وعندما أستمع إليه أو أقرأ عنه، يرتفع ترددي. أشعر أنني سأحبه دائماً😄. كيف يمكن تفسير ذلك؟ هل كان حقاً شخصاً ذا ذبذبات عالية جداً لدرجة أن الامتنان والحب تجاهه يظلان لسنوات؟
❗️إجابة lee:
الحقيقة هي أن صناع الفيلم أظهروا لك الحب بطرقهم الخاصة. فأنت لا تعرف الشخص الحقيقي، ولا تعرف دوافعه ولا أفكاره. لكنك تتعامل مع طاقة الحب ذاتها.
المغزى هو أنه إذا تعرفت (أو ظننت أنك تعرفت) على شخص آخر عن كثب، ينفتح تجاهه في داخلك فيض من الحب. وهذا الشعور بـ «أنا أعرفك» مبني على التعاطف القائم على «أنا أفهم خيارك وأحترمه».
إذاً، إذا استطعت «فهم واحترام» خيار أي شخص، فستحب الجميع بنفس الشعور القوي الذي تحب به الآن هذا «الشخص المميز».
الحب هو «مساحة الله»، وتردد الوحدة. وهو لا يعتمد على الاستحقاق، بل هو جوهر الحياة ويكمن في أساس كل العواطف. إنه العاطفة الأساسية، وكل ما عداها هو تفسير لها أو حجب لها.


