«ست قطط عاصمية» تصبح نجوم حدائق بكين

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

ظهرت في حدائق بكين وشوارعها هذا الخريف ست منحوتات كبيرة للقطط، مصنوعة من النباتات الحية والأعشاب وأزهار الأقحوان. والتركيبات التي أطلق عليها السكان المحليون والسياح اسم «القطط العاصمية الست» أو «京城六咪»، تشهد منذ أواخر أكتوبر من عام 2026 إقبالاً متزايداً في شبكات التواصل الاجتماعي، ما يدفع الزوار إلى «مطاردة» الصور مع كل واحدة منها.

كانت «بينغ بينغ» في حديقة جيتان أول من لفت الأنظار — قطة كثيفة الفراء من العشب البري يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ونصف المتر وتعلو عنقها جرس — إلى جانب «فودوإر» في حديقة بَيهاي: قطة مخططة بين أزهار الأقحوان كأنها تلعب مع فراشة. ثم انضمت «يوانغويوي» قرب محطة مترو تسايشيكو، وقطة ثلاثية الألوان عند تقاطع شيدان، وقطة خضراء في حديقة جينغشان، وأخيراً قطة كبيرة برتقالية في حديقة تشونغشان بين أشجار الجنكة الذهبية. ويتميز كل تمثال بمادته وطابعه، لكنها جميعاً تندمج بانسجام في مشهد الخريف للحدائق العريقة والأسوار الحمراء.

أنشأ المنحوتات موظفو دوائر الحدائق خصيصاً لمعرض بكين 47 لأزهار الأقحوان والفعاليات الخريفية. وقد اختار المهندسون والبستانيون صوراً تنال إعجاب الشباب والعائلات ذات الأطفال على حد سواء: أشكال ناعمة، وتفاصيل زاهية من النباتات العصارية والأزهار الصغيرة، وانسجام مع الطبيعة المحيطة. وبعد تركيب كل قطة جديدة يزداد تدفق الزوار بشكل ملحوظ — ففي حديقة جيتان وحدها زارها خلال أسبوع العيد الوطني أكثر من 320 ألف شخص، بزيادة 82 في المئة عن العام السابق.

يضع سكان المدينة والسياح مسارات «جمع القطط»، ويتشاركون الصور في شبكات التواصل الاجتماعي، ويلاحظون أن هذه الأشكال اللطيفة تضفي على الحدائق الإمبراطورية المهيبة دفئاً ومرحاً غير متوقعين. وعلى خلاف الباغودات والقصور الشامخة، تبدو القطط النباتية مألوفة وقريبة، فتخلق إحساساً بأن المرء يستطيع في المدينة أن «يداعب» حيواناً صغيراً عصيّاً على الإمساك.

تُظهر مثل هذه التركيبات كيف تستخدم الفضاءات الحضرية الحديثة مواد حية لجعل الأماكن التاريخية أقرب إلى الحياة اليومية، وجذب أجيال جديدة من الزوار دون الإضرار بالطبيعة.

4 مشاهدات

المصادر

  • 北海公园猫咪登基后迅速走红

التعليقات

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.