❓سؤال:
أخبرني من فضلك عن كازانتيب الذي كان في القرم؟ ما كان ذلك؟ هل كانت هناك تلك الحرية التي يتحدث عنها الجميع؟ هل سيعود من جديد؟ ولماذا تتوق روحي وقلبي إلى هناك تحديداً، رغم أنني لم أزرها قط؟
❗️إجابة لي:
نعم، كانت موجة من «الطاقة الحرة» جمعت الناس بلا حدود. الشيء الرئيسي الذي تحقق هناك هو غياب الشكليات – بلا فكرة، بلا شعارات أو حركات سياسية. رأى الناس بعضهم بعضاً كما هم، دون أي التفات إلى الدول أو جوازات السفر أو الجنسيات.
كانت هناك فكرة «جمهورية» خاصة بهم كـ«مواطنة حرة» على تلك الأرض خلال الفعاليات. بطبيعة الحال، نشأت هناك الكثير من «الانتهاكات المصاحبة»، وحاولت دول مختلفة فرض أجنداتها، لكن الجو العام للحرية كان قوياً لدرجة أنه كان يكتسح المحاولات الخارجية للتلاعب بالناس. أي أن المشاركين لم ينخرطوا في تنظيم رسمي لأي شيء، سوى الفعل العفوي.
أود أن أقول إنها كانت بمثابة إحماء للمجتمع – نوع من بوابة إلى المستقبل. لقد ظهرت آنذاك كموازنة لدعاية الانقسام التي أدت إلى الحرب الحالية. لكن زخم تلك الحركة ما زال قائماً. إمكانات هذا الزخم تكمن في أنه بعد بضع سنوات قد يخلق جسراً لتوحيد حقيقي بين الإنسان والإنسان.
من الناحية الطاقية، لا شيء يختفي أو يحدث عبثاً. عندما يحين وقت الاستيقاظ، ستلعب هذه الطاقة (وفي هذا المكان أيضاً) دورها.
موجة «الطاقة الحرة»
الكاتب: lee author

166 مشاهدات
المصادر
Сайт автора lee
التعليقات
اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:
The assumption that waking life consists of a “stream” of conscious representations has inadvertently led consciousness science to its current impasse, write Francis Fallon and Michael Pitts. thetransmitter.org/consciousness/…
هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.


