❓سؤال:
وما الخاتمة إذن؟ إن كانت هناك خاتمة بالطبع). لنفترض أنه بعد كذا وكذا سنة لا يمكن وصفها، حين يُتمّ كل «غير الفاهمين» دروسهم، ويصبحوا في البعد الخامس ويشعروا بوحدتهم مع «أنا كائن»، مع المصدر، فماذا يبقى مما يمكن أن يُشعَر به؟ أم لن يبقى سوى «الاستلقاء في حوض مملوء بالرغوة» و«مداعبة القطة»؟ أفيفقد كل شيء هنا معناه أم ماذا؟
❗️جواب lee:
ثمة خاتمة ما، لكنها ليست خطية بل متعددة الأبعاد. أي أن مفهوم الزمن وسنوات لا يمكن وصفها فيها لا يحملان معنانا. فالزمن لا يعني سوى خصائص ترتيب الأحداث بعضها بالنسبة إلى بعض، لا التحرك نحو شيء مجهول أمامنا. فهو معروف سلفًا.
المعنى هنا مفارق. وهو يكمن في «إضافة الوضوح»، وتحسين الدقة، والإحساس بشكل أكثر سطوعًا، وتعزيز التفصيل. وهذا يعني أن النهاية والبداية في مكان واحد. لا يتغير سوى جودة المحتوى. وهي تتحسن إلى ما لا نهاية.
لذلك لا تأتي النهاية في الأحداث، بل تأتي في قرار المشارك بمغادرة دوائر التكرار هذه الخاصة بتحسين الجودة. وهكذا يحدث مع كل شيء ودائمًا. وهذا في سياق سؤالك يمكن التعبير عنه بأن كل روح، بعد أن تشبع لعبًا في هذا العالم، تغادره لتبدأ تحقيق الخبرة التي اكتسبتها هنا في عالم آخر.
هل للانتقال خاتمة حين يصبح الجميع واعين؟
الكاتب: lee author

28 مشاهدات
المصادر
Сайт автора lee
Lee I.A.
التعليقات
اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:
هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.



