وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى Lake America. التغيير يشمل فقط الخرائط والوثائق الرسمية للحكومة الأمريكية.
جاء القرار بعد انهيار المفاوضات التجارية مع كندا وفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 50 بالمئة على السلع الكندية. ردت كندا بفرض رسوم جمركية مضادة على السلع الأمريكية بقيمة 20 مليار دولار.
ذكر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن اسم بحيرة أونتاريو مشتق من كلمة Ontari'io في لغة ويندات وتعني «بحيرة جميلة، بحيرة كبيرة». وقال إنها كانت موجودة قبل تشكيل كندا والولايات المتحدة بوقت طويل.
كان ترامب قد أعاد تسمية خليج المكسيك إلى Gulf of America قبل عام. حينها رفضت دول كثيرة، بما فيها المكسيك وبريطانيا والصين، الاعتراف بالاسم الجديد.
نشر ترامب يوم السبت على Truth Social مقطعي فيديو تم إنشاؤهما باستخدام الذكاء الاصطناعي. في الأول، يضرب بقدمه لافتة «Welcome to Lake Ontario» ويضع مكانها «Welcome to Lake America»، ثم يرقص على أغنية YMCA.
في المقطع الثاني، يظهر جيش من الإوز الكندي بأيدي بشرية يحملون بنادق آلية. تسير الطيور على أنغام موسيقى Hawaii Five-O، وفي النهاية ترفع أسلحتها وتطلق النار في الهواء. وينتهي الفيديو بعبارة «LAKE AMERICA — PROTECTED BY DONALD DUCKS».
تفاعل الإنترنت بسرعة مع الميمات. سمحت خدمة MapQuest للمستخدمين بتسمية البحيرة بأنفسهم. ظهرت نكات حول الاختصار غير المريح وبدائل أخرى للأسماء.
صرح كارني أن البحيرة ستبقى بحيرة أونتاريو «الآن ودائمًا». ووصف النقاد، بمن فيهم ممثلو أمة سينيكا والصحفيون، تصرف ترامب بأنه سخيف.
هل يمكن لإعادة تسمية بحيرة واحدة أن تغير شيئًا في العلاقات بين البلدين؟
يبقى الخلاف في إطار الميمات والفيديوهات، بينما لا تتغير الخرائط والأسماء الحقيقية في كندا.
