😺👻 التخاطر، والقطط، وجنون خفيف. «الفتيات الخطأ» (The Wrong Girls، 2026): مراجعة لفيلم كوميدي عن القدرات الخارقة

الكاتب: Svitlana Velhush

ليست هؤلاء الفتيات — المقطع الدعائي الروسي (ترجمات 4K، 2026)

في 5 أغسطس 2026 صدر في دور العرض العالمية فيلم «الفتيات الخطأ» (*The Wrong Girls*)؛ وهو دراما كوميدية أمريكية تتخللها عناصر من التشويق، تعلن عن نفسها منذ اللحظات الأولى كفيلم غير تقليدي ومميز، وفي الوقت ذاته يتسم بالمرح الجذاب. تولت الإخراج وكتابة السيناريو ديلان ماير، بينما أدت الأدوار الرئيسية كريستين ستيوارت و عالية شوكت ؛ وهو ثنائي شكلت الكيمياء بينهما على الشاشة إحدى أبرز مزايا الفيلم.

الحبكة: من الفوضى إلى القدرات الخارقة

فرانكي ومولي صديقتان مقربتان عالقتان في مأزق حياتي؛ فلا عمل مستقراً، ولا خطة واضحة للمستقبل، ولا شعوراً بأنهما في مكانهما الصحيح أصلاً. يومياتهما عبارة عن ارتجال مستمر على حافة البقاء.

يتغير كل شيء في لحظة عبثية واحدة: تتناول الفتاتان بالصدفة شراباً غريباً (أو ربما تصبحان مشاركتين في تجربة غامضة). وتأتي العواقب أخطر بكثير مما كان متوقعاً. تكتسب فرانكي ومولي التخاطر ، وهي القدرة على قراءة أفكار الآخرين، ويتبعه التحريك الذهني. تقلب القوى الجديدة نمط حياتهما المعتاد، وتولد سلسلة من المواقف الكوميدية والخطيرة حقاً، وتجبر البطلتين على إعادة التفكير في صداقتهما وفي نفسيهما.

الثنائي التمثيلي: تآزر المغامرة

كريستين ستيوارت في دور فرانكي، تبدو لطيفة وكوميدية بشكل مدهش. أداؤها خفيف وحيوي، وخالٍ من التكلف الدرامي المعتاد، وهذا تحديداً ما يجعل الشخصية ساحرة. عالية شوكت في دور مولي، تكمل شريكتها بشكل مثالي؛ إذ يبدو تفاعلهما على الشاشة كتآزر حقيقي من المغامرة والمرح. يصدق المشاهد أن هاتين المرأتين صديقتان حقاً منذ زمن طويل وبإخلاص تام.

ما نجح فيه الفيلم

يأسر الفيلم القلوب بخفة طرحه وأصالة فكرته المركزية. ومن بين اللحظات التي لا تُنسى بشكل خاص، تلك المشاهد التي تقرأ فيها البطلتان أفكار قططهما. عبارات مثل

«مهلاً، أنا مستلقٍ على جنبي!»

و

«إنه يلمسني، ينقل إليّ الجراثيم!»

تثير ضحكاً صادقاً وتضفي على الفيلم سحراً يشبه أفلام الرسوم المتحركة. أما حوار كريستين ستيوارت مع القط في النهاية فيستحق تصفيقاً حاراً؛ ففيه فكاهة وحنان غير متوقع.

يتفوق النصف الثاني من الفيلم بشكل ملحوظ على النصف الأول؛ إذ يصبح السرد أكثر منطقية وإيقاعاً ومرحاً. هنا تحديداً يكشف الفيلم عن إمكاناته.

ما الذي افتقر إليه

رغم كل المزايا، ثمة نقاط ضعف في العمل. فالنصف الأول يفتقر بوضوح إلى استهلال سردي واضح للحبكة؛ فلا يستوعب المشاهد على الفور قواعد العالم الذي وجدت البطلتان فيه نفسيهما. وفي بعض المواضع، يختل تسلسل الأحداث، ولا يوفق الإخراج دائماً في التركيز على لقطات بعينها، فتبدو بعض المشاهد وكأنها تمر سريعاً دون أن تترك أثراً.

التقييم ولمن هذا الفيلم

تقييم Gaya هو 6.8 / 10

فيلم غريب الأطوار، ومميز، وغير متزن في بعض مواضعه، لكنه يمتلك جمهوره المخلص، وبطلات ساحرات، وفكرة ترسم الابتسامة على الوجوه. ليس بالعمل الفني الخالد، لكنه فيلم ممتع قادر على منحك بضع ساعات من البهجة الدافئة التي لا تتطلب مجهوداً ذهنياً.

يعد فيلم «الفتيات الخطأ» عملاً خفيفاً ويصلح ليكون «خلفية» في كثير من الأحيان. فهو لا يتطلب تركيزاً فائقاً، ويناسب تماماً مشاهدة مسائية مريحة دون توقعات مبالغ فيها. ومع ذلك، فإن الفكرة مثيرة للاهتمام لدرجة أن الفيلم قادر تماماً على جذب الجمهور الشاب أيضاً.

نصيحة مفيدة: إذا لم تجذبك أول ساعة ونصف الساعة، فشاهد على الأقل العشرين دقيقة الأخيرة. فهي احتفالية، وخيالية، ومفعمة بأجواء سحرية سيدوم أثرها طويلاً.

210 مشاهدات

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.