في أعماق بحر المرجان تم اكتشاف أكثر من 110 نوعًا جديدًا: المحيط لا يزال يكشف عن أسراره الآن

الكاتب: Inna Horoshkina One

شكرًا لانضمامكم إلينا أثناء استكشافنا بحر المرجان!

اكتشف العلماء أكثر من 110 نوعًا غير معروف سابقًا للعلم في أعماق منتزه بحر المرجان البحري، أحد أكبر المحميات البحرية في الكوكب، الواقع شرق الحاجز المرجاني العظيم.

هذه الأنواع هي خيار البحر، تم تصويرها في محمية Coral Sea Marine Park.

أُجريت البعثة على متن سفينة الأبحاث RV Investigator وغطت أعماقًا تتراوح بين 200 مترًا و3 كيلومترات. ووفقًا لتقديرات الخبراء، قد يتجاوز العدد النهائي للأنواع الجديدة 200 بعد التحليل الجيني للعينات.

هذا يعني شيئًا واحدًا: حتى بجوار أشهر شعاب مرجانية على الأرض، لا يزال المحيط غير مستكشف تقريبًا.


لا يزال المحيط يخفي حياة غير معروفة

من بين الكائنات المكتشفة:

  • سمكة راي جديدة من جنس Dipturus
  • سمكة لاسع جديدة من جنس Urolophus
  • نوع جديد من أسماك القرش القطية العميقة (Apristurus)
  • كيميرا جديدة — ما يسمى سمكة شبح القرش
  • عشرات من الإسفنجيات ونجوم البحر والشقائق النعمانية والسرطانات غير المعروفة سابقًا

بعض هذه الكائنات تعيش في أنظمة بيئية لم يصل إليها الإنسان تقريبًا.

وفقًا لأعضاء البعثة، لا تزال المنطقة العميقة من المنطقة واحدة من أقل مناطق المحيط استكشافًا.


لماذا حدث هذا الاكتشاف الآن

كانت الدراسة جزءًا من برنامج واسع النطاق Ocean Census — مبادرة دولية لتسريع وصف الحياة البحرية على الأرض.

استخدمت البعثة:

  • كاميرات أعماق البحار
  • التحليل الجيني eDNA
  • شباك الجر القاعية
  • رسم خرائط صوتية لقاع البحر

تسمح هذه الأساليب بدراسة المحيط ليس بشكل نقطي، بل كنظام بيئي متكامل.

وبفضل هذا تحديدًا، تمكن العلماء لأول مرة من رؤية الحياة على الهضاب تحت الماء والسلاسل الجبلية البركانية القديمة في بحر المرجان.


يؤكد العلماء أن العديد من الأنواع العميقة قد تختفي أسرع من أن يتم وصفها.

الأسباب:

تغير المناخ
ارتفاع درجة حرارة الماء
استخراج الموارد من أعماق البحار
الضغط البشري

لذلك تنفذ البعثات الحديثة مهمتين في آن واحد:

اكتشاف أنواع جديدة وفي الوقت نفسه إنشاء أول حماية علمية لها.


مرحلة جديدة لدراسة الأعماق

تنتمي السفينة البحثية Investigator إلى جيل جديد من المنصات الأوقيانوغرافية: يمكنها إجراء أبحاث بيولوجية على أعماق تصل إلى عدة كيلومترات، وبناء خرائط صوتية لقاع البحر، والعمل بشكل شبه صامت لمراقبة الحياة البحرية بدقة.

مثل هذه البعثات في الواقع تخلق خريطة جديدة لمحيط حيوي للكوكب.

ماذا تضيف هذه الاكتشافات إلى صوت الكوكب؟

كل اكتشاف بحري جديد يذكرنا:

نحن نعيش على كوكب لم يُقرأ معظمه بعد.

عندما تظهر أنواع جديدة، يبدو أن المحيط يعيد للإنسان سطورًا منسية من سيرته الذاتية.

وربما الآن فقط تبدأ البشرية في سماع أعماق الأرض ليس كفراغ —
بل كفضاء لأصوات حياة لم تُكتشف بعد.

40 مشاهدات

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.
في أعماق بحر المرجان تم اكتشاف أكثر من 110... | Gaya One