طريقة جديدة للتنبؤ بالتسونامي

الكاتب: Inna Horoshkina One

Kamchatka Tsunami, July 29, 2025 انتشار التسونامي

طوّر العلماء طريقة جديدة للتنبؤ بالتسونامي أسرع وأدق من ذي قبل — وخاصةً تلك الأمواج التي تنشأ ليس بسبب الزلازل، بل على سبيل المثال بسبب الانهيارات الأرضية تحت الماء أو غيرها من العمليات المحيطية.

عادةً ما تعتمد أنظمة الإنذار المبكر بشكل أساسي على الإشارات الزلزالية. لكن هذه الأساليب لا تتعرف دائمًا على الأنواع الأخرى من الأخطار بشكل جيد. ويستخدم النهج الجديد بيانات أجهزة استشعار ساحلية للضغط ومستوى سطح البحر، وكذلك الشبكات العصبية التي تساعد على إعادة بناء صورة ما يحدث في المحيط بسرعة.

تعتمد هذه الطريقة على نموذج خاص يُعرف باسم دوال غرين. وهي تصف كيف تنتشر الموجة من مصدرها إلى الشاطئ. وكانت هذه الحسابات تتطلب سابقًا موارد حاسوبية كبيرة ووقتًا طويلًا. أما الآن فالشبكات العصبية تتيح تنفيذها بشكل أسرع بكثير.

من المهم بشكل خاص أن يستمر النظام في العمل حتى لو تعطل بعض أجهزة الاستشعار أو أرسل بيانات ناقصة.

لقد اختُبرت الطريقة بنجاح على سيناريوهات تاريخية ونماذج لأمواج تسونامي مستقبلية محتملة قبالة سواحل اليابان.

وهذا يقلل من عدم اليقين في التنبؤات ويجعل أنظمة الإنذار المبكر أكثر موثوقية — خاصةً بالنسبة للأحداث النادرة والمعقدة التي كان من الصعب تقييمها مسبقًا.


ماذا يضيف هذا الحدث إلى صوت المحيطات؟

أحيانًا لا تبدأ السلامة من الأمواج، بل من اللحظة التي تعلمنا فيها سماع المحيط قبل أن يصل إلى الشاطئ.

تساعد الأساليب الحاسوبية الجديدة على قراءة حركات المياه بدقة أكبر — وتحول مراقبة المحيط إلى حوار تصل فيه التحذيرات قبل الخطر.

59 مشاهدات

المصادر

  • Инверсия цунами с использованием глубоких нейронных представлений

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.