السلحفاة كراش عادت إلى المحيط بعد إنقاذها في جيرسي

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

على شاطئ جيرسي في يناير 2026 بعد عاصفة غوريتي، عُثر على سلحفاة ضخمة الرأس شبه ميتة. أُطلق عليها اسم كراش — وهكذا بدأت قصة انتهت بعد سبعة أشهر بعودتها إلى المياه الدافئة للمحيط الأطلسي قبالة جزر الأزور.

تعيش السلاحف ضخمة الرأس (Caretta caretta) عادة في البحار الدافئة ونادراً ما تصل إلى هذا الشمال. العواصف القوية والتيارات تُخرجها عن مسارها، مسببة «الخدر البارد» — وهي حالة يتوقف فيها جسم السلحفاة حرفياً عن العمل بسبب البرد والإرهاق. كانت كراش تزن حوالي كيلوغرام ونصف فقط، وكانت منهكة وبالكاد تظهر عليها علامات الحياة.

أولاً، تلقت المساعدة في المكان — في عيادة نيو إيرا البيطرية في سانت سافر. ثم، نظراً لأن العبارة قد تضر بها، نُقلت السلحفاة على متن رحلة خاصة إلى ساوثهامبتون، ومن هناك إلى مركز سي لايف في ويموث. هناك خضعت للحجر الصحي، وفحوصات التصوير المقطعي المنتظمة، ووزنها، ونظام غذائي مُختار بعناية. على مدى ستة أشهر، زاد وزن كراش إلى خمسة كيلوغرامات وأصبحت أقوى.

في أوائل سبتمبر، نُقلت كراش مع سلحفاة أخريين تم إنقاذهما — إيدن وتايري — إلى جزر الأزور. بعد حجر صحي قصير في حوض بورت بيم، أُطلق الثلاثة في المحيط. وفقاً لعالمة الأحياء المائية فيكتوريا غوديير التي اعتنت بها، فإن السلاحف الثلاث «سبحت بشكل جميل بعيداً في الزرقة»، رغم وجود الكثير من الدموع على القارب.

تُظهر مثل هذه القصص كيف يمكن لجهود الإنقاذ المحلية والتعاون الدولي أن يعيدا إلى الطبيعة حيوانات أخرجتها العناصر من حياتها المعتادة. شبكات مراكز إعادة تأهيل السلاحف البحرية والأطباء البيطريون والمتطوعون يشكلون «إسعافاً» حقيقياً للمحيط.

كل عودة ناجحة هي تذكير بأن حتى سلحفاة واحدة عُثر عليها على الشاطئ يمكنها أن تروي عن هشاشة النظم البيئية البحرية وعن أن الأيدي البشرية يمكنها ألا تضر فحسب، بل أن تصلح أيضاً.

6 مشاهدات

المصادر

  • Crush the turtle is released into the wild

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.