في ولاية ماديا براديش الهندية، وقعت قصة لم تترك للسكان المحليين سوى سؤال واحد:
كيف تسلق إلى هناك أصلاً؟
في مساء 6 سبتمبر، لاحظ سكان قرية دادوني على قمة برج مياه... ثوراً.
ليس طائراً.
ليس قرداً.
ليس بشراً.
بل ثوراً.
يبلغ ارتفاع الهيكل حوالي 18 متراً.
وبناءً على سلوك الحيوان، بدا أنه راضٍ تماماً عن وجوده في الأعلى.
لم تكلل المحاولات الأولى لإقناع هذا المتسلق غير العادي بالنزول بالنجاح. ظل الثور على البرج ساعة تلو الأخرى، بينما تجمع في الأسفل تدريجياً السكان وعمال الإنقاذ وكل من كان مهتماً بمعرفة كيف ستنتهي هذه النسخة الريفية من فيلم «المهمة المستحيلة».
مضت أربع وعشرون ساعة.
ثم مضى جزء آخر من الأيام التالية.
وفي النهاية، قضى الثور في الأعلى حوالي 42 ساعة.
أي أنه تمكن، في واقع الأمر، من قضاء عطلة قصيرة كاملة هناك مع إطلالة بانورامية.
وعندما أصبح من الواضح أنه لا ينوي النزول طواعية، استُدعي طبيب بيطري للمساعدة. أُعطي الحيوان مهدئاً، وبعد ذلك بدأت عملية إنقاذ حقيقية.
رُبِط الثور بعناية و أُنزل من البرج بمساعدة رافعة.
استغرقت العملية كلها نحو ساعتين وانتهت بسلام.
لكن أجمل ما في هذه القصة أن السر بقي سراً.
لم يفهم أحد على وجه الدقة كيف وصل هذا الحيوان الضخم أصلاً إلى هذا الارتفاع.
هناك سلّم في المكان، لكن تخيّل ثوراً يصعد الدرجات واحدة تلو الأخرى بانتظام يبقى أمراً صعباً للغاية.
والنتيجة لغز يكاد يكون مثالياً:
إنزال الثور كان ممكناً.
أما تفسير كيف صعد، فليس ممكناً.
وفي مكان ما بداخله، لا يزال هذا الثور على الأرجح واثقاً:
المنظر من الأعلى كان يستحق كل ذلك. 😄


