شهدت حلقة جديدة من بودكاست «SmartLess» كشفًا مؤثرًا من النجمة العالمية ساندرا بولوك، حيث تحدثت بصراحة عن الفقدان المؤلم لشريك حياتها، برايان راندال، ومعاناته الصامتة لمدة ثلاث سنوات مع مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، وهو صراع أبقاه الثنائي طي الكتمان عن الجمهور.
فارق راندال الحياة في عام 2023، عن عمر يناهز 57 عامًا. وأوضحت بولوك بلهجة حزينة أنها لم تكن تملك الحق في الإفصاح عن تشخيص مرضه، مؤكدةً: «لم يُسمح لي بالتحدث عن ذلك. كان هذا طلبه، وقد احترمته بالكامل».
اعترفت الممثلة الشهيرة بأن فترة العزلة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 قد زادت من صعوبة الوضع وتعقيده، مما أضاف عبئًا نفسيًا على الثنائي. وأضافت بولوك، معبرة عن تفهمها العميق لدوافع راندال: «أنا أعرف تمامًا لماذا طلب عدم الكشف عن الأمر».
في البداية، لم يكن يعلم بأمر المرض سوى شقيقتها، جيزين بولوك-برادو، التي كانت مصدر دعم رئيسي. وفي مرحلة لاحقة، شاركت بولوك هذا السر المؤلم مع صديقاتها المقربات، وهما النجمة جينيفر أنيستون وأماندا أنكا، زوجة الممثل جيسون بيتمان.
كشفت بولوك أنها بدأت تشعر بالحزن وتعيش تجربة الفقد قبل أربع سنوات من وفاة راندال، قائلةً بمرارة: «لقد رحل شخصي العزيز قبل أن يرحل جسده بكثير». واستمر المرض طوال نصف فترة علاقتهما، التي أصبحت علنية في عام 2015.
قام الثنائي بتربية أطفال بولوك، وهما لويس وليلى، بالإضافة إلى ابنة راندال من علاقة سابقة، سكايلر، في بيئة عائلية متكاملة ومحبة، متحدين بذلك ظروف المرض الصعبة.
تشير بولوك إلى أن لديها خبرة جيدة في رعاية المرضى، مستندةً إلى تجارب عائلتها السابقة؛ فقد عانى والدها من إصابات خطيرة، بينما أصيبت والدتها بالسرطان. وتضيف: «المرض بحد ذاته لا يخيفني. لكن كان لدي طفلان صغيران، وخاصة فتاة، كان هو بمثابة الأب لها».
أعربت النجمة عن امتنانها العميق للممرضات الأربع اللواتي قدمن الرعاية والمساعدة في الاعتناء براندال خلال فترة مرضه، مشيدةً بتفانيهن. وتطرح سؤالًا مؤلمًا يلامس جوهر التجربة: كيف يمكن للمرء أن يتعامل مع مثل هذه الخسارة الفادحة، بينما يُحرم حتى من مشاركة تفاصيلها مع أقرب الناس إليه؟
من المقرر أن تُبث حلقة البودكاست هذه على جميع المنصات في 24 أغسطس، لتتيح للجمهور فرصة الاستماع إلى هذه القصة المؤثرة. وفي سياق آخر، صدر مؤخرًا الجزء الثاني من فيلم «Practical Magic 2» الذي تشارك فيه بولوك، مما يضيف إلى مسيرتها الفنية الحافلة.

