أب وابنته الطيّاران يلتقيان عبر الراديو في مطار أمريكي: «بوبس؟ مرحبًا»

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

في مطار واشنطن دولس في 1 سبتمبر 2026، التقى صوتا الأب وابنته بشكل غير متوقع على نفس التردد.

كان كينت كاتنيك، طيّار يونايتد إيرلاينز، يستعد لرحلة 108 إلى ميونخ. ابنته كيني البالغة من العمر 24 عامًا، قبطان في CommuteAir، كانت تقود رحلة يونايتد إكسبرس 4977 إلى سيراكيوز.

في الصباح، تناولا الفطور معًا، لكنهما لم يعرفا أنهما سيكونان على نفس الموجة. كيني كانت أول من تعرّف على صوت والدها — ذلك الصوت الذي سمعته عندما كانت تتعلم الطيران.

«بوبس؟» — صدح في الأثير. «من هذا؟» — رد كينت. «هل هذا أنت، يونايتد 108؟» — سألته ابنته. «نعم! أين أنت؟» — سأل. «نحن على المدرج القصير قبل Runway 1R، نستعد للإقلاع».

سرعان ما تحول التبادل القصير إلى حديث عائلي. لم يستطع زميل على التردد أن يتمالك نفسه: «هل هذه ابنتك؟ أتفخر أيها الأب؟» أجاب كينت مبتسمًا: «نوعًا ما».

انتقل الحديث إلى مواضيع يومية. كيني لم تعد تعيش في المنزل، لكنها ما زالت على خطة العائلة للهاتف المحمول. انهالت الدعابات: «لا تتركها حتى تتزوج».

أضافت الابنة: «أنا ما زلت عزباء».

نشرت يونايتد إيرلاينز التسجيل على إنستغرام، وانتشرت اللحظة عبر الإنترنت. ما الذي يمكن أن يكون أكثر دفئًا من سماع صوت عزيز وسط محادثات روتينية مع المراقبين الجويين؟

بالنسبة لكينت وكيني، كانت هذه مفاجأة سارة وسط يوم عمل. ذكّرت قصتهما الكثيرين: حتى في السماء يمكن للمرء أن يشعر بدفء العائلة.

7 مشاهدات

المصادر

  • ‘Pops? Hello’: Father and daughter pilots cross paths on US airport radio

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.