ساكنة أوريغون ريسا أندرسون بيتس لاحظت أن رائحة قوية ظهرت في المنزل لدرجة أنه أصبح من المستحيل تحملها.
بعد فترة أصبح واضحًا أن المصدر كان في مكان ما تحت المنزل.
وبدلاً من مجرد إغلاق النوافذ والمغادرة لبضعة أيام والتظاهر بأن المشكلة غير موجودة، ارتدت ريسا قناعًا وذهبت للتحقق.
تحت المنزل كان ينتظرها الجواب.
ظربان.
وكان حيًا تمامًا، وعلى ما يبدو، غير راضٍ جدًا عن أن مساحته الشخصية أصبحت فجأة موضع تفتيش.
وفقًا لريسا، أطلق الحيوان تحت المنزل كل ما يستطيع لمدة ساعة تقريبًا. ووصفت ما حدث بأنه تركيز حقيقي للرائحة و«كراهية للبشرية».
في النهاية، تمكنت المرأة من الوصول إلى الظربان، وإخراجه من تحت المنزل، وإطلاق سراحه.
الأجمل حدث بعد عملية الإنقاذ.
أخبرت ريسا زوجها بكل شيء، فرد قائلاً:
«لقد أردتِ الوفرة. كان عليكِ أن تكوني أكثر دقة في الصياغة».
الإنترنت، بالطبع، أعجب بذلك.
بعض المستخدمين وصفوا ريسا بالبطلة، وآخرون اعترفوا بأنهم أعادوا مشاهدة الفيديو عدة مرات، وأصبحت اللحظة التي قررت فيها فعليًا شائعة بشكل خاص:
«حسنًا، لنخرج هذا المستأجر العطِر».
في النهاية، غادر الظربان حيًا وبصحة جيدة.
المنزل أيضًا نجا.
أما السؤال عن عدد الأيام التي اختفت فيها الرائحة تمامًا من هناك، فالقصة تتجاهله بدبلوماسية. 😄



