1. الاتجاه العام: انخفاض حصة «المجموعة الكبرى» المشهد الاقتصادي للاتحاد الأوروبي ليس ثابتًا. الحصة المجمعة لـ«المجموعة الكبرى» (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا) في اقتصاد الاتحاد الأوروبي تتراجع باستمرار: من 67.9% في عام 2005 إلى 65.3% في عام 2015 وإلى 61% في عام 2025.
2. التوزيع الحالي (وفقًا لبيانات عام 2025)
- ألمانيا تبقى أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي بفارق كبير: فهي تمثل 24.1% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي (حوالي 4.5 تريليون يورو من إجمالي 18.8 تريليون يورو من الناتج المحلي الإجمالي للكتلة).
- فرنسا تحتل المرتبة الثانية بحصة تبلغ 15.9%.
- إيطاليا تليها بمؤشر 12%.
- إسبانيا تغلق المجموعة بحصة 9%.
3. التغييرات الرئيسية خلال 20 عامًا (2005–2025) على مدى العقدين الماضيين، شهدت بعض الدول تحولات ملحوظة:
- إيطاليا أظهرت أكبر انخفاض: انخفضت حصتها من 15.6% إلى 12% (ناقص 3.6 نقطة مئوية).
- فرنسا فقدت أيضًا جزءًا كبيرًا: من 18.4% إلى 15.9% (ناقص 2.5 نقطة مئوية).
- إسبانيا و اليونان فقدتا 0,7 نقطة مئوية لكل منهما. وبالنسبة لليونان، كان هذا التغيير ملحوظًا بشكل خاص نظرًا لصغر حجم اقتصادها؛ إذ انخفضت حصتها من 2% إلى 1,3%.
- ألمانيا على مدى 20 عامًا، قلصت حصتها بشكل طفيف فقط — بمقدار 0,1 نقطة مئوية، محتفظة باستقرار نسبي.
4. بولندا — المستفيد الأكبر سجلت بولندا أكبر نمو في حصتها من إجمالي اقتصاد الاتحاد الأوروبي. فقد ارتفع مؤشرها من 2,6% في عام 2005 إلى 4,9% في عام 2025 (بزيادة قدرها 2,3 نقطة مئوية). وبالنظر إلى حجم الاقتصاد البولندي، يعد هذا تغييرًا هيكليًا بالغ الأهمية.
5. اتجاهات العقد الأخير (2015–2025) خلال السنوات الـ 10 الماضية، أصبح الاتجاه أكثر وضوحًا:
- انخفضت حصة ألمانيا بمقدار 1 نقطة مئوية (من 25,1% إلى 24,1%).
- تراجعت حصة فرنسا بمقدار 2 نقطة مئوية، وإيطاليا بمقدار 1,5 نقطة مئوية.
- واصلت بولندا تعزيز مكانتها، محققة أكبر نمو خلال هذه الفترة أيضًا (+1,4 نقطة مئوية)، مما يشير إلى التعزيز التدريجي لاقتصادها وزيادة وزنها في الناتج المحلي الإجمالي المجمع للاتحاد الأوروبي.
ملخص
يظهر تحليل Euronews Business أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي يعيد توازنه تدريجيًا. فالعمالقة التقليديون في أوروبا الغربية (خاصة فرنسا وإيطاليا) يفقدون حصتهم النسبية في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للكتلة، بينما تعمل دول وسط وشرق أوروبا، مثل بولندا، على تعزيز ثقلها الاقتصادي بثبات. ومع ذلك، لا تزال ألمانيا تحتفظ بصدارتها المطلقة.


