ساعد فريقه لدرجة أنه عطّل هجومه: أصبح حامل الكرات بطل المباراة في تشيلي

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

ساعد فريقه لدرجة أنه عطّل هجومه: أصبح حامل الكرات بطل المباراة في تشيلي-1

في كرة القدم التشيلية وقعت حادثة تبدو كمشهد جاهز من فيلم كوميدي رياضي.

في 29 أغسطس استضاف Unión Española فريق Rangers de Talca في مباراة بالدرجة الثانية. ومع اقتراب نهاية اللقاء كان أصحاب الأرض متأخرين 0:1 ويحاولون يائسين إدراك التعادل.

وفي تلك اللحظة بالذات ركض فجأة إلى الملعب شخص لم يكن من المفترض أن يكون هناك إطلاقاً.

أراد المساعدة بشدة

سقطت كرة ثانية على أرضية الملعب، فقرر حامل الكرات في Unión Española إزالتها بسرعة.

المنطق واضح.

اللحظة كارثية.

وبينما كان يركض لإخراج الكرة الزائدة، بدأ فريقه هجوماً خطيراً. كان اللاعبون يشنون الهجمة عند منطقة الجزاء عندما اضطر الحكم لإيقاف اللعب بسبب وجود شخص غريب في الملعب.

وحدث الأمر تقريباً هكذا:

الفريق: «الفرصة الأخيرة! إلى الأمام!»
حامل الكرات: «لحظة، هناك كرة ثانية!»
الفريق: «ليس الآن!»

تم إحباط الهجوم.

ثم أدرك كل شيء

بدأ الجزء الأطرف بعد إيقاف اللعب.

أدرك الشاب بسرعة ما حدث للتو، وكاد أن يهرب فوراً من الملعب باتجاه النفق.

من خلال رد فعله، لم يعد هناك حاجة لشرح أي شيء له.

المعلقون أيضًا لم يصدقوا ما رأوه: الفريق في اللحظات الحاسمة تلقى مساعدة غير متوقعة من الخصم من حامل الكرات الخاص به.

وكانت النهاية قاسية بشكل خاص

لم يتمكن Unión Española من معادلة النتيجة.

انتهت المباراة بفوز Rangers — 1:0.

بالطبع، لا يمكن القول إن هذه الواقعة بالتحديد حرمت أصحاب الأرض من هدف. لكن بالنسبة لحامل الكرات نفسه، ربما يكون هذا عزاءً ضئيلًا.

لأنه في مكان ما في تشيلي يوجد الآن شخص ركض ذات مرة إلى الملعب بفكرة:

«الآن سأساعد فريقي».

وبعد ثوانٍ قليلة كان يبحث عن مكان يختبئ فيه من مشجعيه. 😄

119 مشاهدات

المصادر

  • "Je n'avais jamais vu ça !"… Un ramasseur de balles entre sur la pelouse et empêche sa propre équipe d'arracher l'égalisation en D2 chilienne

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.