في أكتوبر 2026، عادت جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين إلى دائرة الضوء: فقد رُصدا وهما يخرجان من حفلة في لوس أنجلوس في السيارة نفسها، رغم أنهما وصلا إلى المدخل كلٌّ على حدة.
ويؤكد مصدر لـ Page Six أن الشريكين السابقين في فيلم «Office Romance» «يتواعدان الآن بشكل غير رسمي»، وأن الأمر كله لا يزال في مستوى الغزل الخفيف — فهما ببساطة يحبان الذهاب معًا إلى المطاعم والحفلات.
ويتناقض هذا مع تصريحات سابقة: في يونيو 2026، أجاب لوبيز وغولدشتاين في برنامج Today مباشرةً بـ «لا نتواعد» و«صحيح» على سؤال المذيعة سافانا غاثري.
وكانت الشائعات قد ظهرت سابقًا أثناء التصوير وجولة الترويج، حين وصفت لوبيز غولدشتاين بأنه أفضل قبلة على الشاشة، واعترف هو بإعجابه القديم بالممثلة.
بعد طلاقها من بن أفليك في 2024، كثيرًا ما وجدت لوبيز نفسها في مركز التكهنات العاطفية، والقصة الجديدة تبرز الفارق: يُقال إن غولدشتاين يبتسم في العلن، على خلاف زوجها السابق.
ولا يعلّق ممثلو النجوم على الوضع، أما غولدشتاين نفسه فلم تكن له سابقًا سوى علاقة علنية واحدة — مع الممثلة بيث رايلانس في 2021.
وشائعات «Brettifer» تطفو على السطح تحديدًا حين تحاول لوبيز التحكم في سردها الخاص بعد انفصال مدوٍّ، وكل لقاء جديد لا يزيد إلا اهتمام الجمهور بحياتها الشخصية.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت العلاقة «العابرة» ستتحول إلى شيء أكبر، أم أنها مجرد وسيلة مريحة للتذكير بالنفس في سباق هوليوود على الاهتمام.

