🎬 «Godzilla ناقص الصفر» (2026): حماس ياباني، ودراما يابانية، ووحوش بأحجام لا تُصدَّق! 🦖

الكاتب: Svitlana Velhush

أعاد اليابانيون وحشهم الشهير إلى الشاشة! وهذه المرة، لم يكتفوا بصنع فيلم مبهر عن الدمار، بل سعوا إلى تقديم قصة تتسع للمشاعر الجياشة والتجارب الإنسانية.

أُقيم العرض الأول في 3 نوفمبر 2026 في اليابان، وفي 6 نوفمبر بدأ عرض الفيلم على نطاق واسع في أمريكا الشمالية.

«Godzilla ناقص الصفر» (Godzilla Minus Zero) — وهو تتمة لفيلم «Godzilla ناقص واحد» الناجح، الحائز على «أوسكار» أفضل مؤثرات بصرية. حقق الفيلم في عروض المعاينة يوم الخميس 6,7 ملايين دولار في 3254 دار عرض بأمريكا الشمالية، بما فيها IMAX، ويتجه الآن إلى افتتاحية في النطاق المنخفض أو المتوسط من 20 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع. أخرج الجزء الجديد تاكاشي يامازاكي، مخرج الجزء الأول الذي نال «أوسكار» أفضل مؤثرات بصرية.

وتولى تاكاشي يامازاكي الإخراج مرة أخرى.

وباختصار، يمكن وصف الفيلم الجديد بأنه حماس ياباني ودراما يابانية في فيلم واحد!

الوحوش تعود!

تدور الأحداث في عام 1949، في اليابان ما بعد الحرب.

تتعافى البلاد تدريجيًا من الأحداث المدمرة. ويحاول الناس العودة إلى الحياة الطبيعية، وتكوين أسر، وأخيرًا تصديق أن الأسوأ قد مضى.

لكن هيهات!

يعود Godzilla، ويظهر معه تهديد وحشي جديد.

ويجد السلام الهش أصلًا نفسه تحت وطأة الخطر من جديد.

هذه المرة، أولى صُنّاع الفيلم اهتمامًا كبيرًا بالناس العاديين، ومخاوفهم وآمالهم ونضالهم من أجل أحبائهم.

لذلك، لم يكن الفيلم مبهرًا فحسب، بل كان عاطفيًا إلى حدّ كبير أيضًا.

فرجة بطابع ياباني

بالطبع، ما يدفع كثيرين إلى مشاهدة أفلام كهذه هو الوحوش الضخمة، والدمار واسع النطاق، والمؤثرات البصرية المذهلة.

وهذا الفيلم لا يخيب الآمال.

الشاشة الكبيرة، والصوت القوي، والمشاهد المشحونة بالتوتر، والأجواء اليابانية الأصيلة، كلها تؤتي أُكُلها.

ومن المؤكد أن المشاهد ستكون أكثر إبهارًا على شاشة IMAX.

لكن للسينما اليابانية سمة خاصة: فحتى في فيلم عن وحش عملاق، لا بد من أن يكون هناك متسع لمشاعر الشخصيات، والعلاقات الأسرية، واللحظات الدرامية.

وأحيانًا تكون هذه الدراما أكثر قليلًا مما قد يرغب فيه المرء.

غير أن هذه الدراما تحديدًا هي ما يميّز «غودزيلا» الياباني عن كثير من أفلام هوليوود التجارية النمطية.

انطلاقة ناجحة

بدأ الفيلم عرضه في أمريكا الشمالية محققًا إيرادات لافتة بلغت 6,7 ملايين دولار في عروض المعاينة يوم الخميس.

وهذه نتيجة جيدة لفيلم ياباني مصحوب بترجمة.

أما الجزء الأول، «غودزيلا ناقص واحد»، فقد حقق في حينه نجاحًا عالميًا حقيقيًا، وجمع نحو 57 مليون دولار في الولايات المتحدة.

والآن، أمام الجزء الثاني فرصة لاستقطاب جمهور أوسع.

رأي Gaya

«غودزيلا ناقص الصفر» فيلم لا بأس به.

فيلم مبهر، ومشحون بالتوتر في بعض مشاهده، ومؤثر في بعضها الآخر، بمؤثرات بصرية جميلة وحس عاطفي ياباني مميز.

فيه ما يكفي من الحركة والدمار والانفعالات الدرامية. وأحيانًا لا تتطور الحبكة بالسرعة التي نتمناها، لكن الأجواء العامة تبقي المشاهد متابعًا.

بالطبع، ليس هذا فيلمًا يضمن لك أن تخرج منه مبهورًا تمامًا. لكن يستحق المشاهدة بالتأكيد لمحبي السينما اليابانية والخيال العلمي والقصص الضخمة عن الوحوش.

حيوية يابانية، ودراما يابانية، ووحوش هائلة، وفرجة لا بأس بها!

⭐ تقييم Gaya: 7.5/10

فيلم لا بأس به لمن يحب غودزيلا، والدمار المذهل، والقصص التي تستند عروضها الضخمة إلى مشاعر إنسانية.

12 مشاهدات

المصادر

  • Godzilla minus zero

التعليقات

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.