في 31 أغسطس 2026، عُقد أول اجتماع حضوري للمجلس الاستشاري العلمي للظواهر الشاذة غير المحددة (UAP Science Advisory Council) في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية. أُبلغ المشاركون، ومن بينهم الطبيبة النفسية السريرية جينيس فيلهاور، بأن حكومة الولايات المتحدة لديها بالفعل خطة جاهزية في حال تأكيد وجود ذكاء غير بشري. الولايات المتحدة مستعدة، إذا لزم الأمر، لتولي دور قيادي دولي. هذا ليس إعلانًا عن حقيقة واقعة، بل إشارة مباشرة إلى أن الاحتمال يُعتبر بالغ الأهمية لدرجة الاستعداد له مسبقًا، وتُقيَّم عواقبه على أنها تتطلب إجراءات منسقة.
بعد أيام قليلة، حلل رجل الأعمال والباحث بيتر ديامانديس هذه الإشارة بالتفصيل مع مجموعة أوسع من البيانات. وأكد أنه لم تكن لديه تجربة شخصية مع مثل هذه الظواهر، لكن حجم الأدلة أصبح كبيرًا لدرجة لا يمكن تجاهلها بعد الآن. يتعلق الأمر بتراكم منهجي للمعلومات التي ظلت لفترة طويلة خارج نطاق النقاش الواسع.
يخرج العديد من ضباط الاستخبارات ووزارة الدفاع السابقين بشهاداتهم، مخاطرين بسمعتهم ومسيرتهم المهنية. في عام 2023، أدلى ديفيد غروش بشهادته تحت القسم أمام الكونغرس حول برنامج طويل الأمد لانتشال ودراسة أجسام، بما في ذلك ذكر «مواد بيولوجية غير بشرية». تحدث لويس إليزوندو، الذي قاد برنامج AATIP، عن تقنيات ليست لدينا حاليًا حماية ضدها. أشار السيناتور ماركو روبيو إلى أن أشخاصًا يتمتعون بتصاريح أمنية عالية ومعرفة مباشرة يخشون العواقب على أقوالهم. أبلغ أكثر من مائة من العسكريين والمسؤولين السابقين عن مشاهدات قرب قواعد عسكرية ومنشآت نووية، بما في ذلك حالات تعطيل مؤقت لأنظمة الصواريخ.
هناك طبقة مستقلة ومتينة تتمثل في اتساق روايات شهود العيان من دول وعقود مختلفة. تتكرر أوصاف الأجهزة والكائنات وطبيعة اللقاءات وحتى بعض التأثيرات العصبية بتواتر مذهل. قام البروفيسور في جامعة ستانفورد غاري نولان بتحليل التصوير بالرنين المغناطيسي لأشخاص اقتربوا من هذه الأجسام، وسجل تغييرات ثابتة في مناطق معينة من الدماغ. لاحظ الباحث جاك فالي على مدى عقود الأنماط نفسها في قارات مختلفة.
تعزز الارتباطات الإحصائية الصورة. تزامنت الزيادة الحادة في المشاهدات مع بداية العصر النووي. تُظهر الدراسات تواترًا أعلى للبلاغات في الدول التي أجرت تجارب نووية، بالإضافة إلى زيادة في الومضات قصيرة الأمد في الصور الفلكية الأرشيفية في اليوم التالي للتجارب. كما رُصدت ظواهر مماثلة في المنشآت النووية السوفيتية. حاليًا، هناك ارتفاع جديد في النشاط على خلفية التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي القوة الحضارية الثانية القادرة على تغيير مسار البشرية جذريًا.
ينخرط المجتمع العلمي تدريجيًا في العمل. يقود عالم الفيزياء الفلكية في هارفارد آفي لوب المجلس الاستشاري العلمي للظواهر الشاذة غير المحددة ويطور مشروع غاليليو باستخدام أدوات علمية قياسية. تظهر تقديرات كمية للجداول الزمنية المحتملة لكشف معلومات أوسع. كل هذا ليس شائعات متناثرة، بل مجموعة من الاستعدادات الرسمية، وشهادات أشخاص بتصاريح أمنية، ومشاهدات متكررة، وروابط إحصائية ظلت لفترة طويلة على هامش الاهتمام. تستمر البيانات في التراكم، وتصبح الصورة أكثر اكتمالًا.




