انتقلت مناقشة الظواهر الشاذة غير المحددة إلى مستوى التصريحات العامة الرسمية من قبل ممثلي الكونغرس وكبار العلماء. في 19 أغسطس 2026، تحدث عضو الكونغرس إريك بيرلسون بصراحة عن إجراءات الوكالات الأمريكية. ووفقاً له، قامت الوكالات بتحليل المشاهدات السابقة، وحددت الظروف التي تجذب هذه الأجسام، وأعادت خلقها عمداً في موقع ذي نشاط معروف بالفعل. وكان في الموقع ممثلون عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)، ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، والاستخبارات العسكرية. ونتيجة لذلك، ظهر شيء ما.
Thank you for your visionary leadership, @EricBurlison. the @UAPSAC under my leadership, is currently following up on this case with the goal of studying UAP in the field through the deployment of new, unclassified sensors and advanced scientific tools.
Our own agencies went back through every past sighting, asked what draws these things in, then recreated those conditions on purpose at a site with prior activity. ODNI, CIA, FBI and military intelligence were all on site. Something showed up.
وصف بيرلسون بشكل منفصل السلوك المرصود: حيث تتوقف الأجسام في مكانها، ثم تتسارع لحظياً إلى سرعات تفوق سرعة الصوت. وأكد أن الأشخاص الذين قدموا له الإيجاز يقولون بأنفسهم إنهم لا يعرفون طبيعة هذه الظواهر. هذه ليست افتراضات ولا تفسيرات، بل هي رسالة عامة من ممثل منتخب حول محتوى إيجازات رسمية.
في اليوم التالي، رد البروفيسور آفي لوب، الذي يرأس المجلس الاستشاري العلمي المعني بـ UAP التابع للحكومة الأمريكية، على هذه التصريحات. وأكد أن المجلس الذي يرأسه يتعامل مع هذه الحالة ويخطط لإجراء دراسات ميدانية باستخدام أجهزة استشعار جديدة غير سرية. وأفاد لوب بأن المجلس قد أرسل بالفعل طلباً للحصول على أكثر من 50 نقطة معلومات حول الحوادث السابقة، وهي بيانات تتجاوز المواد المنشورة سابقاً. وفي الوقت نفسه، يجري العمل المشترك مع الحكومة للتحضير للتجربة: حيث يعتزم العلماء، جنباً إلى جنب مع ممثلي الوكالات، النزول إلى الميدان، وتركيب الأجهزة، وجمع قياسات جديدة.
هذه التصريحات تواصل مباشرة مسار الأحداث السابق الذي تم الحديث عنه علناً: محاولات تهيئة الظروف لظهور الأجسام، وتوثيقها، ودراستها. كل هذا لا يُطرح في غرف مغلقة أو على شكل شائعات، بل في تعليقات علنية لعضو في الكونغرس وعالم تم تعيينه لتقديم المشورة للإدارة. وأوضح لوب في مقابلة مع The Sol Foundation أن المجلس يعمل ببيانات غير سرية، لكنه يطلب بإلحاح مواد إضافية، وأن التجربة المخطط لها يجب أن توفر معلومات قابلة للقياس بدلاً من الاعتماد حصرياً على الشهادات القديمة.
وهكذا، نحن نتحدث عن مناقشة عامة لخطوات ملموسة: تحليل الحالات المؤرشفة، وإعادة تهيئة الظروف، وظهور الأجسام، والانتقال إلى العمل الميداني العلمي المشترك. إن تصريحات إريك بيرلسون وآفي لوب توثق هذه العملية على مستوى الممثلين الرسميين للكونغرس والمجتمع العلمي الذي يعمل مع الحكومة.


