إذا كان عقلك مستعدًا اليوم للاستيقاظ، فإن جسدك يتوافق مع مستوى اللعبة

الكاتب: lee author

إذا كان عقلك مستعدًا اليوم للاستيقاظ، فإن جسدك يتوافق مع مستوى اللعبة-1

❓سؤال:
بخصوص موضوع وعي الشخصية ووعي الله. سبق أن قلتم في إجابات سابقة إن الجسد لا يحتاج إلى تحضير للاستنارة، لكنكم تقولون في الإجابة الأخيرة إن الجسد مرتبط بالترددات الأرضية. إذن التحضير ضروري للبقاء في حالات أكثر اتساعًا مدة أطول/أكثر؟ قلتم إن الزن أيضًا كثيرًا ما يقول إن الناس لا يكونون فيها دائمًا. ويبدو أن اليوغا تهدف تحديدًا، من بين أمور أخرى، إلى تحضير الجسد للإبقاء عليها.

❗️إجابة lee:
الفرق هنا في المفاهيم، وفي سياقات أخرى. في فهمكم، «وعي الله» شيء يتطلب بلوغه. أما في فهمي، فهو أنتم موجودون بالفعل.
أي أنه بالنسبة لي لعبة الله مع نسيان الذات، ليُظهر لنفسه جوانبه المختلفة (معرفة النور من الظلام).

وهكذا فإن الجسد يتوافق مع مستوى اللعبة – لا أعلى ولا أدنى. إذا كان عقلك مستعدًا اليوم للاستيقاظ، فجسدك مستعد بالفعل. لكنك بتدريب الجسد لن تُقدّم العقل.

غير أن!
إذا كان عقلك يشعر بالفعل بالحاجة إلى توسيع الطاقات، فربما ستشعر بالحاجة إلى تدريب الجسد – باليوغا أو بطرق أخرى.

أدركوا اللحظة الدقيقة – ليست العضلات هي التي تُملي، بل العضلات تتوافق. ليس الحمض النووي هو الذي يبرمج، بل الحمض النووي يحمل البرامج وينقلها. ليست السموم هي التي تُمسك، بل السموم تتوافق مع هذا النوع من العقل.

يمكن القول إن التوازن مطلوب، لكنه لا ينبع من التدريبات البدنية. فقد تكون جزءًا من «موازنة الطاقة». لا سيما أن رفع أوكتاف الجسد (الصعود) يتطلب طاقة مختلفة في الجسد.

لكن إليكم الفارق الثاني – عند الصعود أنتم في الواقع تجمعون جسدًا جديدًا، لا «تُحسّنون» القديم. ومع ذلك تنتقل الأحاسيس من «الجسد السابق» بوضوح تام إلى الجديد. هنا يكون «التدريب» مفيدًا – لتلطيف الفرق.

31 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • @creatorlee

  • Lee I.A.

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.